أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران اتخذت خطوات نحو بدء مشاورات ومحادثات مع الرياض بشأن أزمات المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسن أمير عبد اللهيان قوله إن إيران والسعودية لديهما الطاقات الكافية لمساعدة دول المنطقة التي يهددها الإرهاب.

وأضاف أن المشكلة الرئيسية في المنطقة هي "وجود دول ضعيفة أدت إلى انتشار الإرهاب والتطرف".

كما أكد أن إيران ستدعم أي بلد يواجه الإرهاب بقدر ما دعمت وتدعم سوريا والعراق، على حد قوله.

وسبق أن أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأعلى الأميرال علي شمخاني -وهو مساعد أمني كبير للمرشد الأعلى علي خامنئي- قوله إن بلاده "مستعدة تماما الآن لإجراء محادثات صريحة وواضحة ومتواصلة تشمل جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك مع السعودية".

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن شمخاني قوله إنه في ضوء الخسائر البشرية والمالية التي لم يسبق لها مثيل جراء الصراعات الطائفية، "ينبغي أن نمنع المزيد من إراقة الدماء، ونشن معركة لا هوادة فيها على التطرف والإرهاب الذي يجسده تنظيم الدولة الإسلامية".

والشهر الماضي أكد مسؤول إيراني أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أرجأ زيارة للسعودية احتجاجا على رفض الرياض خفض إنتاج النفط للمساعدة في رفع الأسعار.

وقد التقى ظريف ونظيره السعودي سعود الفيصل في نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي بمناسبة مشاركتهما في اجتماعات الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتتعارض مواقف القوتين الإقليميتين في الصراعين الدائرين في سوريا واليمن، كما تختلفان بشأن أسعار النفط العالمية.

المصدر : الجزيرة