اندلعت الاثنين اشتباكات في الضفة الغربية بعد أن أزالت القوات الإسرائيلية بالقوة مجموعة من الخيام وضعها ناشطون فلسطينيون على أرض في منطقة أبو ديس قرب القدس تعتزم إسرائيل مصادرتها.

وأعاد نشطاء فلسطينيون تشييد قرية "بوابة القدس الشرقية" الرمزية قرب بلدة أبو ديس، في محاولة لثني قوات الاحتلال عن مصادرة هذه الأراضي وفق المخطط الإسرائيلي (إي 1)، الذي يهدف إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات التي تمتد من أراضي القدس حتى البحر الميت، وتفريغ المنطقة من أي وجود فلسطيني ضمن مخطط استيطاني ضخم.

واقتحم الجنود الإسرائيليون المنطقة وهدموا الخيام، وقاموا بإطلاق قنابل الصوت والغاز المدمع، وضربوا عددا من المتواجدين ورشوهم بغاز الفلفل الحار، كما لاحقوا عددا من الشبان إلى التلال المجاورة واعتقلوا ثلاثة منهم، بينما أُصيب العديد منهم باختناقات.

ونقلت وكالة رويترز عن الناشط الفلسطيني منذر عميرة قوله إن هذا المشروع الاستيطاني الذي تعتزم إسرائيل تنفيذه سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية، "ويقتل حلم الدولة الفلسطينية، وسنقف ضده بكل ما أوتينا من قوة".

وسبق لقوات الاحتلال أن اقتحمت القرية الرمزية وهدمت خيامها، واعتقلت عددًا من النشطاء، بعد الاعتداء عليهم بقنابل الغاز المدمع والقنابل الصوتية، لكن النشطاء عادوا مرة أخرى وأقاموا خيامهم في تلك المنطقة.

المصدر : الصحافة الفلسطينية,رويترز