قاسم أحمد سهل-مقديشو

قتل ثلاثة موظفين كبار من قسم الطيران المدني بمطار مقديشو وسائقهم وأصيب شخصان آخران مساء الاثنين بهجوم مسلح تبنته حركة الشباب المجاهدين جنوب العاصمة، بعد يوم من اغتيال موظف من وزارة التخطيط والعلاقات الخارجية.

وأكد شهود عيان للجزيرة نت أن مسلحين يستقلون سيارة اعترضوا السيارة التي كانت تقل الموظفين لدى مرورها أمام فندق ناساهبلود القريب من منطقة كيلو4، وأطلقوا وابلا من الرصاص عليها مما أسفر عن مصرع الموظفين الثلاثة بينما نجا موظف آخر.

وذكرت مصادر مقربة من الطيران المدني أن الموظفين أبوبكر محمد محمود "عداني" ومحمد أحمد هارون -اللذين قضيا في الهجوم- يعدان من ذوي الخبرة في المؤسسة وظلا يعملان فيها منذ عهد النظام العسكري السابق، بينما الموظف الآخر -واسمه محمد كدية جمعالة- فكان طيارا سابقا في سلاح الجو الصومالي.

وذكر شهود آخرون أن الهجوم تسبب أيضا في إصابة مدنيين تصادف وجودهما في الموقع أثناء وقوع الهجوم، وقد فرضت القوات الحكومية طوقا أمنيا حول مكان الحادث ومنعت المارة من الاقتراب منه.

وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم على لسان الناطق باسمها الشيخ عبد العزيز أبو مصعب الذي وصف الموظفين بأنهم أيادي تعمل لصالح من وصفهم بالقوات المحتلة، في إشارة إلى القوات الأفريقية التي تدعم الحكومة الصومالية في حربها ضد الحركة.

وذكر أبو مصعب للجزيرة نت أنهم يعتبرون كل من يعمل لدى الحكومة الصومالية والقوات الأجنبية الموجودة في الصومال هدفا مشروعا بالنسبة للحركة التي تبنت أيضا اغتيال موظف في وزارة التخطيط والعلاقات الخارجية أمس الأحد جنوبي مقديشو.

وتشن حركة الشباب هجمات ضد أهداف وشخصيات تابعة للحكومة والقوات الأفريقية التي تنشر حوالي 22 ألف جندي لمساعدة الجيش الصومالي للتصدي للحركة.

المصدر : الجزيرة