قال الجيش المصري في بيان عسكري صباح اليوم الاثنين إنه وجه ضربات جوية لأهداف تابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، وذلك بعد ساعات على نشره شريطا مصور أظهر عملية إعدام 21 مسيحيا مصريا بليبيا على يد التنظيم.

وقال البيان إن الضربة الجوية التي نفذت فجر اليوم استهدفت معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر للتنظيم.

وجاء في البيان "قامت قواتكم المسلحة المصرية فجر اليوم الاثنين بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تدريب ومخازن وذخائر تنظيم داعش الإرهابي بالأراضي الليبية".

وأضاف "وقد حققت الضربة أهدافها بدقة وعادت نسور قواتنا الجوية إلى قواعدها سالمة".

من جهته، قال مراسل الجزيرة في ليبيا إن طائرات مجهولة الهوية استهدفت عدة مواقع عسكرية بمحيط مدينة درنة، وأضاف أن ثلاثة أطفال قتلوا وأن عددا من الجرحى سقطوا جراء قصف أحد المنازل بمحيط درنة.

وفي وقت سابق، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -في كلمة متلفزة وجهها إلى المصريين- إن بلاده تحتفظ بحق الرد بالأسلوب والتوقيت المناسبين للاقتصاص من القتلة.

 كما وجه الحكومة إلى التنفيذ الصارم لقرار منع المصريين من السفر إلى ليبيا والعمل سريعا على إعادة المصريين الراغبين في العودة إلى بلادهم.

وكان تسجيل مصور بثته مواقع إنترنت يستخدمها عادة تنظيم الدولة مساء أمس الأحد قد أظهر رجالا يرتدون ثيابا برتقالية اللون شبيهة بتلك التي ارتداها رهائن آخرون أخيرا في سوريا وقد أجبروا على الجثو على ركبهم أمام أحد الشواطئ وقيدت أياديهم وراء ظهورهم قبل أن يقوم أشخاص بذبحهم.

وحمل التسجيل المصور عنوان "رسالة موقعة بالدماء لأمة الصليب"، وتضمنت النسخة الأخيرة من مجلة "دابق" لتنظيم الدولة -التي تعود ليوم الخميس- مقالا حول خطف 21 قبطيا مصريا مرفقا بصور مماثلة جدا لتلك التي يتضمنها شريط الفيديو الذي تم بثه أمس الأحد. 

المصدر : الجزيرة + رويترز