قالت مصادر برلمانية إن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري وأسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية وصالح المطلك نائب رئيس الوزراء قرروا تعليق مشاركتهم في الحكومة ومجلس النواب أربعة أيام، احتجاجاً على واقعة قتل أحد شيوخ العشائر وآخرين الجمعة الماضي.

وأوقف مسلحون يرتدون زيا عسكريا مساء الجمعة موكب الشيخ قاسم سويدان الجنابي المكون من ثلاث سيارات، وبرفقته ابن شقيقه النائب زيد الجنابي، لدى مروره في جنوب بغداد.

وفي وقت لاحق، أطلق المسلحون سراح النائب بعد ضربه، بينما عُثر في إحدى مناطق شمال العاصمة على جثث الشيخ ونجله وسبعة من أفراد حمايته، مصابة بطلقات نارية.

وأفاد بيان لمكتب رئيس مجلس النواب بأن الجبوري والنجيفي والمطلك علقوا مشاركتهم في الحكومة ومجلس النواب أربعة أيام، وأوضح أن القرار يشمل أيضا كافة أعضاء البرلمان والوزراء التابعين لاتحاد تحالف القوى العراقية والكتلة الوطنية العراقية.

وعقدت قيادات تحالف القوى والقائمة الوطنية أمس السبت اجتماعا طارئا، واتفقوا على تعليق عمل الكتلة السنية بالبرلمان العراقي، وطالب المجتمعون بتقديم قانون حظر المليشيات وتجريم الطائفية وإقراره داخل مجلس الوزراء.

وأكدت النائبة ناهدة الدايني من تحالف القوى الوطنية -من أبرز المكونات السياسية السنية- تكليف القيادات السياسية السنية التفاوض مع المكونات السياسية الأخرى، لا سيما الشيعية التي ينتمي إليها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

واتهم أقارب للشيخ الجنابي السبت "مليشيات مدعومة من جهات حكومية" بالوقوف خلف العملية، في إشارة إلى الفصائل الشيعية التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في البلاد، منذ هجوم كاسح شنّه في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات