تفريق متظاهرين من أنصار الحراك الجنوبي بعدن
آخر تحديث: 2015/2/15 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/15 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/26 هـ

تفريق متظاهرين من أنصار الحراك الجنوبي بعدن

مناصرون للحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في مظاهرة نهاية الشهر الماضي (رويترز)
مناصرون للحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في مظاهرة نهاية الشهر الماضي (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الأمن اليمنية في عدن أطلقت النار في الهواء لتفريق متظاهرين من أنصار قوى الحراك الجنوبي نظموا مسيرة رافضة لعقد لقاء لمعارضي انقلاب الحوثي كان يُفترض عقده اليوم في المدينة.

وجاء هذا بعد قرار السلطات المحلية في عدن تأجيل عقد اللقاء الوطني الشامل للمحافظات اليمنية الرافضة لانقلاب الحوثي.

وقال مراسل الجزيرة في عدن عثمان البتيري إنه كان من المفترض أن يتم صباح اليوم عقد اللقاء الوطني الشامل، ويجمع ممثلين عن السلطات المحلية والقوى السياسية والأحزاب والنواب وأعضاء من مجلس الشورى ووزراء سابقين من جميع المحافظات الشمالية والجنوبية في محافظة عدن من أجل توحيد الجهود والمواقف تجاه انقلاب جماعة الحوثي، وتأكيد رفض ما يسمى "الإعلان الدستوري".

إلا أنه ذكر أن قوى الحراك الجنوبي هددت أمس بمنع هذه المؤتمر بكل الوسائل وكل الأشكال، وعلى الرغم من تأجيل هذه اللقاء كانت هناك مظاهرات وصدامات مع قوات الأمن التي اضطرت لاستخدام الرصاص الحي والغاز المدمع لتفريق المتظاهرين.

وأضاف أن فصائل الحراك الجنوبي أعلنت رفضها الانقلاب الحوثي وما يسمى "الإعلان الدستوري" ومعارضتها ما فعلته جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، إلا أن هذه القوى تتصرف من منظور جنوبي.

رفض وتوعد
ويرفض قادة الحراك الجنوبي أن يُعقد لقاء في عدن تشارك فيه قوى من المحافظات الشمالية، لأنهم يعتبرون أن الجنوب منفصل عن الشمال، وأنه ليست لهم علاقة بالمحافظات الشمالية.

وقد وصل برلمانيون وقادة أحزاب ومنظمات مجتمع مدني ووزراء سابقون إلى المحافظة في وقت سابق للمشاركة في المؤتمر قبل إعلان تأجيله.

وكانت لجنة التصعيد التابعة للحراك الجنوبي توعدت بإفشال الاجتماع، الذي اعتبرته -في بيان أصدرته بهذا الشأن- "غطاء سياسيا للمشاريع التي تنتقص من حق الجنوب في التحرير والاستقلال".

يُشار إلى أن ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) أعلنت بالقصر الجمهوري في صنعاء يوم السادس من الشهر الجاري ما أسمته "إعلانا دستوريا" يقضي بتشكيل مجلسيْن رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.

وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية باليمن، الذي يعيش فراغا دستوريا منذ استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته منذ 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات