تواصلت، اليوم الأحد، أعمال الاجتماع الدوري للهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مدينة إسطنبول التركية، حيث يبحث الأعضاء عددا من القضايا بينها مسائل داخلية تتعلق بالائتلاف نفسه.

ويناقش الائتلاف باجتماعه الدوري مسودة ما سميت مبادئ التسوية السياسية التي تضع أسس التفاوض لأي حل للقضية السورية، كما يسعى لبحث أساليب تفعيل دوره داخليا وخارجيا، لا سيما مع تزايد التساؤلات عن الدور المنوط بالائتلاف ومدى فاعليته للمعارضة، ومع تصاعد وتيرة العنف على الأراضي السورية.

ومن جانبه، رأى الأمين العام للائتلاف محمد يحيى مكتبي، في حديث للجزيرة، أن "هناك فرصة لبداية جديدة مبنية على تماسك داخلي في الائتلاف، وعلى انطلاق نحو علاقات أكثر إيجابية مع كل الدول".

وفي الجانب العسكري، قال رئيس هيئة أركان الجيش الحر سليم إدريس إن قوات المعارضة ليست جزءا من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب تنظيم الدولة الإسلامية على الأراضي السورية، مضيفا "نطمح أن يكون هناك تنسيق وتعاون".

ومن جهته، قال الكاتب عمر كوش من داخل أروقة الاجتماع إن الائتلاف لم يقدم المطلوب سواء للناشطين السلميين أو للفصائل العسكرية مما أفقده الخلفية الشعبية، مضيفا أن قيام الائتلاف في البداية على الدعم الخارجي أدى إلى وقوعه في أزمة مع تراجع هذا الدعم.

وكان سفير الائتلاف المعارض بالأمم المتحدة نجيب الغضبان قد أكد السبت أن الائتلاف يرحب بالتحالف الدولي الذي يشن حملة على تنظيم الدولة، مضيفا أنه يتعين أن تكون هناك إستراتيجية تعالج السبب، وهو نظام بشار الأسد ووحشيته.

ورأى الغضبان أن على المبعوث الأممي في سوريا ستيفان دي ميستورا أن يحدد بوضوح من هو المسؤول عن فشل مساعي تسوية الأزمة السورية، حيث أعلن المبعوث الأممي أن الأسد "جزء من الحل" في سوريا في حال أوقف القصف.

ومن المقرر أن يعرض دي ميستورا، بعد أيام في مجلس الأمن، تقريرا عن نتائج مساعيه خلال الأشهر السبعة الماضية لإنهاء الصراع في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات