تخوض قوات المعارضة السورية المسلحة معارك بمنطقة تل مرعي قرب درعا، لقطع الطريق أمام القوات النظامية ومنعها من التقدم نحو ريف القنيطرة، في حين يشن جيش النظام، مدعوما بقوات من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، معارك على أطراف ريف دمشق الغربي وريف درعا الشمالي، لمنع المعارضة من الوصول إلى ريف دمشق الغربي.

وتحدث مراسل الجزيرة محمد نور عن معارك كرّ وفرّ بين قوات النظام والمعارضة المسلحة من أجل السيطرة على خطوط إمداد وطرق رئيسة ومواقع إستراتيجية بريف دمشق، وفي محافظة درعا وريف القنيطرة.

وقال المراسل إن قوات النظام تخوض اشتباكات عنيفة بمحيط تل مرعي لإحكام الحصار على مواقع المعارضة، التي تحاول فك الحصار عن نفسها من أجل استعادة السيطرة على منطقة كانت تستخدمها من أجل حماية الإمدادات والمساعدات الإنسانية المتوجهة إلى ريف دمشق الغربي.

على الطرف المقابل، تخوض فصائل المعارضة معارك أخرى بمحيط بلدتي الهبارية ودير ماكر، لمنع قوات النظام من التقدم نحو محافظة القنيطرة، كما تحاول المعارضة السيطرة على قريتي قرفة ونامر لقطع إمدادات النظام عن درعا، ولتخفيف الضغط عن ريف دمشق الغربي.

وفي سياق متصل، ذكر مراسل الجزيرة أن المعارضة أطلقت صواريخ غراد على مدينة اللاذقية، وقد سمع صوت انفجارات بالمدينة.

وقالت وكالة سوريا مباشر إن كتائب المعارضة قصفت بالمدفعية الثقيلة منطقة المداجن بقرية نولة بريف دمشق الشرقي، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر جيش النظام.

بينما تحدثت مواقع محلية عن سقوط قذيفة صاروخية بمحيط ساحة المحافظة بالعاصمة دمشق، وقذائف مدفعية بتجمعات لقوات النظام في حي جوبر الدمشقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات