إطلاق سراح صحفيي الجزيرة بكفالة
آخر تحديث: 2015/2/13 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/2/13 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/24 هـ

إطلاق سراح صحفيي الجزيرة بكفالة

أطلقت السلطات المصرية  صباح اليوم سراح صحافيي الجزيرة باهر محمد ومحمد فهمي بعد أربعمائة وأحد عشر يوماً من الاعتقال، وبينما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا القرار، وصف المتحدث باسم شبكة الجزيرة الإفراج عنهما بأنه خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح.
 
وقال عضو هيئة الدفاع عن صحفيي الجزيرة شعبان سعيد إن السلطات المصرية أفرجت عنهما في وقت مبكر من صباح اليوم عقب إنهاء الإجراءات، مشيرا إلى أن فهمي سدد الكفالة التي أقرّتها المحكمة، ووصل مع باهر إلى منزليهما.
 
وكان المتحدث باسم شبكة الجزيرة أكد أن الإفراج بكفالة مالية عن الزميلين سيتيح لهما الانضمام إلى عائلتيهما بعد أكثر من 411 يوما من الاعتقال الجائر.

وأضاف أن الشبكة لا تزال تركز على توصل المحكمة إلى القرار الصائب خلال جلسة الاستماع القادمة بإسقاط كافة التهم عن الزميلين وإغلاق القضية برمتها. وطالب بإخلاء سبيل الصحفيين من دون قيد أو شرط, علماً أن جلسة الاستماع القادمة ستعقد في الـ23 من الشهر الجاري.

وفي نيويورك رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرار محكمة النقض المصرية إخلاء سبيل الزميلين باهر ومحمد كفالة مالية.

وأعرب بان عن أمله في أن تُحل قضية الزميليْن وبقية الصحفيين المعتقلين على وجه السرعة وفقا للالتزامات المترتبة على الحكومة المصرية والمتعلقة بحماية حرية التعبير والتجمع.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت الخميس بإخلاء سبيل فهمي -الذي يحمل الجنسية الكندية- بكفالة بلغت حوالي 33 ألف دولار، في حين أمرت بإطلاق سراح المصري باهر محمد بضمان محل إقامته.
 
وقررت المحكمة استئناف نظر القضية يوم 23 فبراير/شباط الجاري للاستماع إلى شهود الإثبات. وحضر محمد فهمي وباهر محمد الجلسة الأولى من إعادة المحاكمة التي بدأت صباح أمس.

من اليمين: بيتر غريستي ومحمد فهمي وباهر محمد (الجزيرة)

إطلاق غريستي
وكانت السلطات المصرية أفرجت في الأول من فبراير/شباط الحالي عن الزميل الصحفي في شبكة الجزيرة الأسترالي بيتر غريستي بموجب قانون صدر مؤخرا بإمكانية ترحيل الأجانب الذين صدرت بحقهم أحكام في مصر.
 
وكان غريستي معتقلا مع الزميلين باهر محمد ومحمد فهمي في القضية نفسها قبل أن ترحله السلطات المصرية إلى بلاده، وقد قال فور الإفراج عنه إن فرحته لن تكتمل إلا بعد الإفراج عن زميليه.
 
واضطر فهمي إلى التنازل عن جنسيته المصرية لكي يتم ترحيله على غرار غريستي، إلا أن السلطات المصرية لم تصدر بحقه قرارا مماثلا بعد.
 
يذكر أن محكمة جنايات مصرية قضت في يونيو/حزيران الماضي بالسجن على كل من فهمي وغريستي سبع سنوات، وعلى باهر محمد عشر سنوات، قبل أن تقضي محكمة النقض بداية العام الحالي بنقض الحكم الصادر بحبسهم وتأمر بإعادة محاكمتهم.

المصدر : الجزيرة