اجتاحت عاصفة ثلجية قوية مرتفعات الجولان السوري المحتل، وأغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة محاور رئيسية في شمال الهضبة، في وقت تزداد معاناة النازحين السوريين على الطرف الآخر من الجولان.

وقررت الهيئات المحلية بشمال إسرائيل إلغاء الدراسة اليوم الخميس في القرى الدرزية بالجولان المحتل، وكذلك في قرية ميروم، بسبب تساقط الثلوج، حيث أكدت القناة الثانية الإسرائيلية أن "الثلوج تسببت في إغلاق عدد من الطرق في شمال الجولان".

ومن جهته، أبقى الجيش الإسرائيلي قواته في حالة استنفار قصوى، وأغلق محاور موصلة إلى خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن العاصفة الثلجية التي يتوقع أن تستمر أياما عدة زادت من معاناة النازحين السوريين على الطرف الآخر من الجولان، في حين لم يعرف بعد ما إذا كانت العاصفة الثلجية ستوقف القتال بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة في ريف درعا والقنيطرة المندلع منذ أيام.

وكانت المعارضة السورية قد سيطرت الصيف الماضي على جميع البلدات الواقعة على خط وقف إطلاق النار، ولم يبق تحت سيطرة النظام سوى قرية حضر المقابلة لبلدة مجدل شمس في الطرف المحتل من الجولان، إضافة لمدينة القنيطرة الجديدة.

ويذكر أن طائرات إسرائيلية استهدفت أواخر الشهر الماضي قيادة "اللواء 90" التابع للنظام السوري شمال القنيطرة، وذلك ردا على إطلاق نار من جانب مواقع النظام باتجاه المناطق الإسرائيلية. وجاء ذلك بعد ما يقارب أسبوعين من غارة إسرائيلية قرب خط وقف إطلاق النار أودت بحياة ستة من عناصر حزب الله، بينهم ثلاثة من القادة الميدانيين البارزين، إضافة إلى قيادي من الحرس الثوري الإيراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات