بدأت اليوم الخميس أولى جلسات إعادة محاكمة صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية باهر محمد ومحمد فهمي القابعين في السجون المصرية منذ أكثر من عام.
 
يأتي هذا بعدما قضت محكمة النقض بداية العام الحالي بنقض الحكم الصادر بحبسهما مع زميلهما الأسترالي بيتر غريستي وأمرت بإعادة محاكمتهم.
وقد نشرت محكمة النقض قبل أيام حيثيات حكمها بإلغاء حكم الجنايات لخلوه من أدلة على التهم الموجهة لهم وعدم احترام حقهم في الدفاع عن أنفسهم.
وكانت السلطات المصرية أفرجت في الأول من فبراير/شباط الحالي عن غريستي بموجب قانون صدر مؤخرا بإمكانية ترحيل الأجانب الذين صدرت بحقهم أحكام في مصر. 
تدخل كندي
وعلى صعيد متصل بعث رئيس وزراء كندا جوزيف هاربر مساء الثلاثاء رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإفراج عن فهمي، بحسب بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء الكندية.
 
وأضاف البيان أن "وزراء وموظفي دولة كنديين أيضا يعملون من جانبهم على إخلاء سبيل الصحفي الموقوف" دون أن يوضح الكيفية.
 
وهذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها هاربر لإخلاء سبيل فهمي رغم مطالبات أسرته بتدخله منذ بداية توقيفه عام 2013، وتأتي بعد إعلان فهمي تنازله عن الجنسية المصرية واحتفاظه بالكندية.
وكانت أسرة فهمي قد أطلقت حملة الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إخلاء سبيل ابنها.
وكان وزير الخارجية الكندي جون بيرد قد بحث مع نظيره المصري سامح شكري، الشهر الماضي في القاهرة، مسألة الإفراج عن فهمي، المعتقل في قضية "تحريض قناة الجزيرة الإنجليزية على مصر" والمعروفة إعلاميا باسم "خلية ماريوت".
وقضت محكمة جنايات مصرية في يونيو/حزيران الماضي بالسجن على فهمي سبع سنوات، وغريستي سبع سنوات، والمصري باهر محمد عشر سنوات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة