اعتبر ناطق باسم شبكة الجزيرة الإعلامية أن إخلاء سبيل الزميلين محمد فهمي وباهر محمد من السجون المصرية بكفالة صباح اليوم، هو "خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح" تتيح لهما التواجد مع عائلتيهما بعد 411 يوما من الاعتقال الظالم.

وأضاف الناطق أن تركيز شبكة الجزيرة ما يزال منصبا على "توصل المحكمة إلى القرار الصائب خلال جلسة الاستماع القادمة بإسقاط كافة التهم عنهما، وإغلاق القضية برمتها، وإخلاء سبيلهما دون قيد أو شرط".

وفي وقت سابق اليوم، قضت محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيل الزميلين باهر محمد ومحمد فهمي وجميع المتهمين في قضيتهما مع استمرار المحاكمة.

وقضت المحكمة بإخلاء سبيل محمد فهمي -الذي يحمل الجنسية الكندية- بكفالة بلغت حوالي 33 ألف دولار، بينما أمرت بإطلاق سراح المصري باهر محمد بضمان محل إقامته.

وقررت المحكمة استئناف نظر القضية في 23 فبراير/شباط للاستماع إلى شهود الإثبات. وحضر محمد فهمي وباهر محمد الجلسة الأولى من إعادة المحاكمة التي بدأت صباح اليوم.

وكانت السلطات المصرية أفرجت في الأول من فبراير/شباط الحالي عن الزميل الصحفي في شبكة الجزيرة الأسترالي بيتر غريستي بموجب قانون صدر مؤخرا بإمكانية ترحيل الأجانب الذين صدرت بحقهم أحكام في مصر.

وكان غريستي معتقلا مع الزميلين باهر محمد ومحمد فهمي في القضية نفسها قبل أن ترحله السلطات المصرية إلى بلاده، وقد قال فور الإفراج عنه إن فرحته لن تكتمل إلا بعد الإفراج عن زميليه.

واضطر فهمي إلى التنازل عن جنسيته المصرية لكي يتم ترحيله على غرار غريستي، إلا أن السلطات المصرية لم تصدر بحقه قرارا مماثلا بعد.

يذكر أن محكمة جنايات مصرية قضت في يونيو/حزيران الماضي بالسجن على كل من فهمي وغريستي سبع سنوات، وعلى باهر محمد عشر سنوات، قبل أن تقضي محكمة النقض بداية العام الحالي بنقض الحكم الصادر بحبسهم، وتأمر بإعادة محاكمتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات