أفادت مصادر في شرطة الرمادي أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية اقتحموا ناحية البغدادي في محافظة الأنبار غرب العراق بعد هجوم شنه التنظيم من عدة محاور، بينما قتل 14 من القوات العراقية وما يعرف بالحشد الشعبي في هجوم آخر للتنظيم جنوب تكريت شمال بغداد.

وقالت المصادر إن الهجوم على ناحية البغدادي أدى إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة من الطرفين، خاصة من أفراد القوات العراقية المدعومة بقوات من الصحوة، وإن من بين القتلى ضابطاً برتبة مقدم.

وقال مراسل الجزيرة وليد إبراهيم إن الاشتباكات ما زالت مستمرة بين تنظيم الدولة والقوات العراقية، وسط أنباء عن نجاح التنظيم في الوصول إلى وسط الناحية والسيطرة على المجلس البلدي ومركز الشرطة.

وتضم مدينة البغدادي قاعدة عين الأسد وهي أكبر قاعدة عسكرية في العراق ويوجد فيها العديد من المستشارين الأميركيين.

وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال بغداد، أفادت مصادر أمنية بمقتل 14 من القوات العراقية وما يعرف بالحشد الشعبي وإصابة 12 أخرين، في سلسلة هجمات لعناصر تنظيم الدولة استهدفت مناطق متفرقة جنوبي المدينة.

وقالت المصادر إن تنظيم الدولة شن هجمات الليلة الماضية استهدفت منطقتي مكيشيفة والزلاية المتجاورتين، مشيرة إلى أن المسلحين تمكنوا من السيطرة على مقر أمني إلا أن  القوات العراقية استطاعت فيما بعد إعادة السيطرة عليه.

وفي الموصل شمال العراق، قالت مصادر أمنية كردية إن ما لا يقل عن 17 مقاتلا من تنظيم الدولة قتلوا في ثلاث هجمات متزامنة ومتناسقة.

وأضافت المصادر أن الهجمات استهدفت مواقع تنتشر فيها قوات كردية حول مدينة الموصل، كما ذكرت أن الهجوم الأعنف وقع في قضاء زمار حيث شن نحو ثمانين مقاتلا هجوما استهدف موقعا جنوب سد الموصل، لكنهم فشلوا في السيطرة عليه. وأشارت إلى وقوع هجومين آخرين في منطقتي سنجار وبعشيقة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية