اتهم زعيم منظمة بدر في العراق النائب هادي العامري ساحات الاعتصام ومن سماهم بقايا النظام السابق بالتسبب في انهيار قطاعات واسعة من الجيش العراقي بُعَيد أحداث الموصل في التاسع من يونيو/حزيران من العام الماضي.

ودعا العامري، في كلمة أمام حشد ضم عددا من أهالي جنود قاعدة عسكرية قتلوا بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة تكريت العام الماضي، إلى محاسبة من شاركوا في ساحات الاعتصام و"بقايا النظام السابق".

كما دعا ذوي الضحايا إلى الوقوف بوجه تمرير قانون المساءلة والعدالة الذي أقرته الحكومة الأسبوع الماضي، وينتظر أن يقوم البرلمان بمناقشته والمصادقة عليه.

وقال العامري إن "من ارتكب مجزرة قاعدة سبايكر وتسبب بها هم من كانوا في ساحات الاعتصام والذين كانوا يصفون الجيش بالصفوي وجيش المالكي".

وأكد ضرورة العمل من أجل عدم عودة البعثيين "ولنحاسب ساحات الاعتصام وكل من ساهم بساحات الاعتصام لأن بقايا النظام الصدامي والنقشبندية هم السبب في هذه المجزرة".

وحث زعيم المنظمة ذوي الضحايا على أن يكون أحد مطالبهم "إعدام كل المحكومين بالإعدام والمتهمين بقضايا الإرهاب" على غرار "ما فعلت الأردن" عندما أعدمت "المجرمين" المدانين بعد حرق الطيار معاذ الكساسبة مؤخرا.

وشدد العامري على أن يكون المطلب الثاني لأهالي الضحايا هو معرفة من ارتكب "الجريمة" معربا عن أمله في أن "يتم إعدام كل من تثبت إدانته بمجزرة سبايكر".

وكانت "الدولة الإسلامية" قد سيطرت على قاعدة سبايكر الجوية بمدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين يوم 12 يونيو/حزيران الماضي، ونشر التنظيم فيديو لإعدام جنود بالقاعدة العسكرية على شبكة الإنترنت في حينها. واستطاع الجيش العراقي استعادة السيطرة على القاعدة بعد أيام من سيطرة تنظيم الدولة عليها.

المصدر : الجزيرة,الصحافة العراقية