أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اتفاقه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة مواجهة "الإرهاب" بصورة جماعية.

وقال السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين بالقاهرة، إن مواجهة هذه الظاهرة لا ينبغي حصرها في التعامل الأمني، وإنما لا بد من محاربة الأسس الفكرية التي تساهم في ظهور ما سماها "الجماعات الإرهابية". 

كما وصف زيارة بوتين إلى مصر بأنها "تؤكد تضامن روسيا مع مصر في حربها ضد الإرهاب". وأضاف "نحتاج إلى منهج شامل للتصدي للإرهاب، ولابد من تكاتف الجهود الدولية في هذا المجال". 

ومن جانبه، أكد بوتين بالمؤتمر الصحفي أنه اتفق مع السيسي على "تكثيف جهود مكافحة الإرهاب". كما قال إنه أبلغ نظيره بنتائج المشاورات التي جرت بموسكو بين أطراف في المعارضة والنظام السوري، مشيرا إلى أن موسكو تتوقع عقد جولة أخرى من محادثات إقرار السلام في سوريا تسهم بحل الأزمة بشكل سلمي.

من ناحية ثانية، أعلن السيسي أنه تم التوقيع على "مذكرة تفاهم بين البلدين" لإقامة أول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية في مصر بمنطقة الضبعة الواقعة على البحر المتوسط شمال غرب البلاد على مسافة نحو 260 كلم غرب الإسكندرية.

يُشار إلى أن السيسي زار روسيا عندما كان وزيرا للدفاع بعد أن أطاح بالرئيس محمد مرسي، وفي وقت شهدت فيه العلاقات المصرية الأميركية تدهورا واضحا، ثم قام بزيارة ثانية لموسكو في أغسطس/آب 2014 بعد انتخابه رئيسا.

المصدر : الجزيرة + وكالات