أفادت مصادر ميدانية بسقوط قتلى وجرحى جراء انفجار عبوة ناسفة بحافلة سياحية ظهر اليوم أمام قلعة دمشق بالقرب من مدخل سوق الحميدية وسط العاصمة، في حين شنت المعارضة هجوما بريف إدلب.

وأفادت المصادر بأن الحافلة التي انفجرت تعود لمجموعة سياحية كانت تعتزم زيارة مزارات دينية. وأضافت المصادر أن قوات الأمن والشبيحة أغلقت بعض المداخل المؤدية إلى مكان الانفجار، كما سارعت سيارات الإسعاف للمكان.

وقال مراسل الجزيرة نت إن الانفجار استهدف حافلة لزوار لبنانيين في منطقة الكلاسة بدمشق، في حين قالت سوريا برس إنه تم بواسطة عبوة ناسفة تم زرعها في حافلة لمن وصفتهم بمليشيات بالقرب من قصر العدل عند تمثال صلاح الدين.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون.

وذكرت سانا أن "انفجارا إرهابيا" أصاب 19 شخصا، في حين قالت وكالة الصحافة الفرنسية للأنباء إن الانفجار قتل فيه ستة أشخاص وأصيب عشرة.

من جهة أخرى، شن مقاتلو المعارضة السورية المسلحة هجوما واسعا على النقاط التابعة لجيش النظام، حول جبل الأربعين في ريف إدلب الغربي، وهي منطقة ذات أهمية إستراتيجية كبيرة تتوسّطُ الطريق الدولي الواصل بين محافظتي إدلب واللاذقية.

وفي هذه الأثناء، ذكرت سوريا برس أن قوات المعارضة قتلت أكثر من 15 جنديا من قوات النظام في هجوم على أطراف اللواء 80 في حلب.

وفي المقابل، قالت سوريا مباشر إن طيران النظام الحربي شن غارتين جويتين استهدفتا محيط مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب.

وقال اتحاد التنسيقيات إن غارتين جويتين لطيران النظام استهدفتا الزبداني، بالتزامن مع قصف من حاجز هابيل والمعسكر استهدف الجبل الغربي.

وأفادت سوريا مباشر بمقتل أربعة أطفال وامرأتين، وسقوط عدة جرحى جراء إلقاء براميل متفجرة على حي بعيدين في مدينة حلب.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل عشرة أشخاص على يد القوات الحكومية، بينهم ستة أطفال وثلاث سيدات في محافظات سورية مختلفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات