أسفرت غارات لطائرات التحالف الدولي على مدينة القائم العراقية أمس السبت عن مقتل العشرات بين صفوف المدنيين ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، كما سقط عشرات القتلى في صفوف البشمركة خلال المعارك بكركوك (شمال)، بينما شهدت بغداد عدة تفجيرات.

وقالت وكالة الأناضول نقلا عن مصدر عسكري عراقي إن 45 عنصرا من تنظيم الدولة -من بينهم قياديون- قتلوا في قصف جوي على مقر للتنظيم بمدينة القائم قرب الحدود مع سوريا، وأضاف المصدر أن القصف أسفر عن تدمير مقر لإدارة شؤون تنظيم الدولة في منطقة الأنبار.

وذكرت مصادر أخرى أن القصف الجوي استهدف مبنى لتوزيع المساعدات في القائم، مما أسفر عن مقتل عشرين مدنيا وثمانية من مسلحي تنظيم الدولة.

وأعلن مصدر أمني أن طائرات التحالف الدولي قصفت أحد مقرات الحسبة التابعة لتنظيم الدولة في ناحية الرشيدية (شمال الموصل)، مما أسفر عن مقتل اثنين من رجال إفتاء التنظيم.

ومن ناحية أخرى، قالت مصادر طبية إن سبعة مدنيين قتلوا وأصيب 13 آخرون بجروح في قصف صاروخي ومدفعي عنيف شنته القوات الحكومية في الفلوجة، كما قتل خمسة من أفراد الصحوات في هجوم لتنظيم الدولة بناحية عامرية الفلوجة.

سيطرة البشمركة
وفي الأثناء، استعادت قوات البشمركة محطة للنفط الخام قرب مدينة كركوك بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة في وقت سابق باليوم نفسه، وقال مصدر عسكري كردي إن قوات البشمركة تمشط المحطة بحثا عن متفجرات.    

وقالت مصادر عسكرية إن اللواء حسين منصور -الذي حشد وحدة من خانقين لتعزيز القوات الكردية خارج كركوك- قتل بيد قناص في القتال، بينما لا يزال مصير 15 موظفا في المحطة مجهولا بعد أن فُقد الاتصال معهم إثر سيطرة التنظيم على المحطة.

وفي وقت سابق من أمس السبت، قالت مصادر للجزيرة إن ضابطين من البشمركة برتبة لواء قتلا خلال المعارك العنيفة الدائرة مع تنظيم الدولة في كركوك، وهما رئيس أركان قوات السبعين في قوات البشمركة، وآمر اللواء الأول في هذه القوات، بينما قال مراسل الجزيرة في أربيل وليد إبراهيم إن المعارك أدت إلى مقتل نحو خمسين من قوات البشمركة بحسب تقارير إعلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات