تبنت جبهة النصرة تفجير حافلة تقل سياحا لبنانيين ظهر اليوم أمام قلعة دمشق، بالقرب من مدخل سوق الحميدية بمنطقة الكلاسة وسط العاصمة، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، وفق بيان للجبهة.

وقالت الجبهة في بيانها -الذي وصل الجزيرة نسخة منه- إن أحد عناصرها تمكن من الدخول إلى الحافلة وتفجير حزامه الناسف داخلها، حيث اعترف النظام السوري بمقتل ستة من الركاب وجرح العشرات.

وأضاف البيان أن هذه العملية تأتي "ثأرا لإخواننا أهل السنة في سوريا ولبنان، وليعلم حزب الله أن اعتداءاته على إخواننا لن تمر" دون حساب، وفق ما جاء في البيان.

وكانت مصادر ميدانية أفادت أن الحافلة التي انفجرت تعود لمجموعة سياحية كانت تعتزم زيارة مزارات دينية، مضيفة أن قوات الأمن والشبيحة أغلقت بعض المداخل المؤدية إلى مكان الانفجار، كما سارعت سيارات الإسعاف للمكان.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا، وذكرت سانا أن "انفجارا إرهابيا" أصاب 19 شخصا.

براميل متفجرة
على الطرف المقابل، ألقت مروحيات النظام السوري أكثر من عشرين برميلا متفجرا على مدينة الزبداني ومحيطها بريف دمشق، وتركز قصف المروحيات على أطراف المدينة من جهة الجبل الغربي، ما أدى إلى سقوط العديد من الجرحى ودمار كبير في الممتلكات.

من جهتها، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها شنت هجوما قتلت فيه أكثر من أربعين عنصراً من قوات النظام، وسيطرت على مجموعة من النقاط العسكرية في الزبداني.

وفي مدينة حلب، قتل ثمانية مدنيين على الأقل وأصيب العشرات بينهم أطفال ونساء في قصف بالبراميل المتفجرة شنته طائرات النظام على حي بعيدين في مدينة حلب، وأسفر القصف كذلك عن انهيار عدد من المباني فوق رؤوس ساكنيها، بينما أفادت مصادر بالدفاع المدني أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.

كما شن مقاتلو المعارضة هجوما واسعا على النقاط التابعة لجيش النظام، حول جبل الأربعين في ريف إدلب الغربي، وهي منطقة ذات أهمية إستراتيجية كبيرة، حيث تتوسّطُ الطريق الدولي الواصل بين محافظتي إدلب واللاذقية.

وفي هذه الأثناء، ذكرت وكالة سوريا برس أن قوات المعارضة قتلت أكثر من 15 جنديا من قوات النظام في هجوم على أطراف اللواء 80 في حلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات