أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر اليوم الأربعاء استعداد بلاده لإرسال مستشارين ومروحيات هجومية لمساعدة الحكومة العراقية في استعادة مدينة الرمادي من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت طلب قوات عمليات خاصة من الحلفاء.

وقال كارتر للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن "الولايات المتحدة مستعدة لإمداد الجيش العراقي بمزيد من القدرات الفريدة لمساعدته في إنجاز المهمة (المتمثلة في استعادة الرمادي) بما في ذلك إرسال مروحيات هجومية ومستشارين مرافقين إذا أملت الظروف ذلك، وإذا طلب ذلك رئيس الوزراء (حيدر) العبادي".

كما عبر كارتر عن أمله بأن يفعل حلفاء أميركا الخليجيون المزيد لقتال تنظيم الدولة.

وأرسلت القوات العراقية اليوم الأربعاء قوات إضافية إلى منطقة التأميم في جنوب غرب الرمادي لتعزيز انتصارها في انتزاع هذه المنطقة من تنظيم الدولة الذي سيطر على الرمادي منذ منتصف مايو/أيار الماضي.

بينما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي اليوم الأربعاء أن القوات العراقية في طور الاستعداد لتحرير مناطق جزيرة الرمادي مركز محافظة الأنبار.

قوات خاصة
وفي السياق ذاته قال كارتر إن أميركا طلبت قوات عمليات خاصة من التحالف الدولي لدعم المعركة ضد تنظيم الدولة.

وكان مسؤول بالإدارة الأميركية قال في تصريحات صحفية الاثنين الماضي إن البيت الأبيض مستعد لإرسال قوات خاصة إضافية لقتال عناصر تنظيم الدولة.

من جهته أفاد وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفست بأن كارتر طلب في رسالة بعثها إليه مساعدة من ستوكهولم في الجهود الدولية لمواجهة التنظيم.

وقال في تصريحات نقلها موقع راديو السويد اليوم الأربعاء إن الطلب الأميركي قيد المعالجة في الوقت الحالي، دون الكشف عن طبيعة المساعدات التي طلبتها الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات