قال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إن عملية عاصفة الحزم حققت أهدافها المرجوة منها، وإن دول التحالف العربي حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن تحت قيادة حكومته الشرعية، مذكرا بدعم دول مجلس التعاون الخليجي للحل السلمي.

واعتبر الملك سلمان في كلمته الافتتاحية لقمة مجلس التعاون الخليجي الـ36، مساء الأربعاء، أن العالم يضطلع بمسؤولية مشتركة في محاربة الإرهاب والتطرف، قائلا إن الإرهاب لا دين له، وإن الإسلام يرفض الإرهاب ويمقته.

وأوضح الملك السعودي أن المنطقة تمر بـ"ظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، وهي تستدعي منا التكاتف والعمل معا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، وكذا مد العون للأشقاء لاستعادة أمنهم واستقرارهم".

وأكد الملك سلمان على ضرورة مواجهة ما تشهده المنطقة العربية من تحديات، والعمل على حل قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

أمير قطر: يجب التفرقة بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال (الجزيرة)

من جانبه، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إنه يتعين معالجة جذور الإرهاب الذي يتغذى على العنف الذي يتعرض له الناس، مذكرا بضرورة التمييز بين الإرهاب وبين حق الشعوب في مواجهة الاحتلال الأجنبي.

وطالب الشيخ تميم المعارضة السورية بأن "ترتفع إلى مستوى المسؤولية وأن توحد صفوفها وتنسق خطواتها إلى ما هو أبعد من تشكيل وفد تفاوضي".

تحديات اقتصادية
وتأتي القمة الخليجية قبل أيام من مباحثات في سويسرا بين طرفي النزاع اليمني الذي حصد آلاف الضحايا خلال أشهر.

انهيار أسعار النفط يخلق تحديا كبيرا لدول الخليج (الأوروبية)

وترعى الأمم المتحدة جولة جديدة من المفاوضات بين طرفي النزاع اليمني في سويسرا يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، يمكن أن تترافق مع وقف لإطلاق النار بين الجانبين.

وعلى المستوى الاقتصادي، تواجه الدول الخليجية التي تعتمد بشكل أساسي على مداخيل تصدير النفط، تحدي الانخفاض الكبير لأسعاره منذ العام الماضي.

وخسر برميل النفط أكثر من 50% من سعره منذ يونيو/حزيران 2014. وسجلت أسعاره الثلاثاء أكبر انخفاض لها منذ سبع سنوات بسبب تخمة العرض وضعف الطلب.

المصدر : الجزيرة