أصيب مستوطنان بجراح جراء إطلاق نار من سيارة شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من إصابة مستوطن آخر وجندي بعملية طعن استشهد على إثرها شاب فلسطيني بنيران الاحتلال الذي زعم أنه المنفذ.

وذكرت شرطة الاحتلال أن إسرائيلييْن أصيبا بجروح، إصابة أحدهما خطيرة، جراء إطلاق نار عليهما قرب مستوطنة "آفني حفتص" شمال الضفة.

وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من استشهاد الشاب الفلسطيني عبد الرحمن مسودة (21 عاما) بنيران الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة "بيت هداسا" في قلب مدينة الخليل بعد طعنه جنديا إسرائيليا ومستوطنا.

ووفق سلطات الاحتلال، فإن عبد الرحمن مسودة -وهو ابن عم إيهاب مسودة (20 عاما) الذي طعن إسرائيليا الاثنين الماضي في مدينة الخليل- طعن جنديا إسرائيليا حاول توقيفه وتفتيشه كما طعن مستوطنا كان في المكان قبل إطلاق النار.

وقد هرعت تعزيزات عسكرية إسرائيلية إلى مكان الحادث حيث أسعفت الجرحى وتركت الشاب الفلسطيني ينزف حتى فارق الحياة.

وشنت قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية حملة مداهمات شملت عددا من محافظات الضفة، واعتقلت العشرات من الشبان.

وكانت جمعية الأسير الفلسطيني قد أفادت -في بيان صحفي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- بأن قوات الاحتلال شنت حملات امتدت من مساء الثلاثاء حتى صباح الأربعاء، اعتقلت خلالها 31 فلسطينيا في عدد من محافظات الضفة الغربية، من بينهم إياد المسلماني -وهو أحد كوادر الجبهة الديمقراطية- وأطفال قُصَّر وسيدة.

كما أخطرت السلطات الإسرائيلية عائلات أسرى وشهداء في مدينتي الخليل ونابلس بهدم منازلها، واقتحمت منزل الشهيد إيهاب مسودة في الخليل ومنزل الأسير أمجد عليوي في مدينة نابلس.

ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول قتل 19 إسرائيليا، في حين استشهد أكثر من مئة فلسطيني، بينهم 66 تقول إسرائيل إنهم مهاجمون أو صورتهم كاميرات وهم ينفذون هجمات، واستشهد الباقون في اشتباكات مع قوات الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات