أطلق رئيس الجمهورية اللبناني السابق ميشال سليمان وثيقة سياسية جديدة سماها "لقاء الجمهورية"، حيث أثنى على دور الجيش في مواجهة "الإرهاب"، بينما ألقى باللائمة على السياسيين لفشلهم منذ 18 شهرا في انتخاب رئيس للبلاد.

وقال سليمان قبل توقيعه الوثيقة إن الجيش اللبناني هو جيش للوطن وللشعب، وليس جيشا للنظام. واعتبر أن هذا الجيش أثبت إرادته في مجال "اقتلاع الإرهاب"، في حين أن الدول المجاورة عاجزة عن القضاء عليه، على حد وصفه.

وإذ اعتبر سليمان أن السياسيين اللبنانيين لم يتعلموا من دروس الفراغ الرئاسي شدد على ضرورة أن ينتخب النواب رئيسا جديدا لبلدهم بأسرع وقت ممكن.

وأمس السبت التقى البطريرك الماروني في لبنان الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قادة الأحزاب السياسية المسيحية، وبينهم من يوصف بأنه المرشح للرئاسة سليمان فرنجية، حيث دعا خلال تجمع حاشد في بيروت "الكتل السياسية إلى مقاربة المبادرة الجديدة الجدية بشأن انتخاب رئيس للجمهورية".

وكان رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أعرب الخميس الماضي عن تفاؤله بانتهاء أزمة شغور منصب الرئاسة، حيث قال عقب اجتماعه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس "هناك أمل كبير اليوم في لبنان" بإنهاء الأزمة.

وفي الوقت نفسه، قال السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري إن المملكة تدعم اقتراحا لبنانيا بتولي فرنجية رئاسة لبنان، مؤكدا أن "المبادرة لبنانية وليست سعودية"، ولكن المملكة تباركها.

وينتمي المسيحي الماروني سليمان فرنجية (خمسون عاما) لقوى الثامن من آذار التي تضم حزب الله، وهو صديق وحليف لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات