أقام التكتل اليمني الأميركي في مدينة نيويورك معرضاً للصور الفوتوغرافية لعرض الانتهاكات التي ارتكبها المسلحون الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ضد الأطفال والمدنيين في مدينة تعز جنوبي غربي اليمن.

وضم المعرض أكثر من خمسين صورة للدمار والقتل الذي خلفه الحوثيون وقوات صالح في تعز، وحمل اسم "لا تقبروناش"، وهي عبارة كان قد أطلقها الطفل اليمني فريد شوقي الذماري ذو السبعة أعوام، وهو يصرخ من على سريره بمستشفى في تعز، بعد إصابته قرب منزله بشظية قذيفة أطلقها الحوثيون.

وكان تقرير لمجلس تنسيق النقابات ومنظمات المجتمع المدني بتعز أفاد بأن 194 طفلا قتلوا برصاص وقذائف الحوثيين وقوات صالح في تعز خلال الفترة من 15 مارس/آذار إلى 30 سبتمبر/أيلول الماضيين.

وجاء في التقرير أن 38 من الأطفال القتلى سقطوا برصاص القناصة من قوات الحوثي وصالح، كما أصيب في الجملة نحو خمسمئة طفل بالمدينة، وذلك استنادا إلى إحصاءات المستشفيات.

كما قتل 63 طفلا في تعز في الفترة نفسها أثناء غارات للتحالف العربي استهدفت تجمعات للحوثيين وحلفائهم في أحياء تخضع لسيطرتهم، ويتخذون من المدنيين فيها دروعا بشرية، حسب ما ورد في التقرير.

وتحدثت منظمات المجتمع المدني في تعز عن انتهاكات ضد الأطفال بالمدينة، شملت القتل والجرح والاختطاف والتشريد والحرمان من التعليم ومنع وصول العلاج والغذاء والماء.

وتضمن التقرير تداعيات الحرب على الأطفال اليمنيين، مشيرا إلى أن هناك ما يبلغ عشرة آلاف طفل يتيم.

المصدر : الجزيرة