تنظيم الدولة يتبنى اغتيال محافظ عدن
آخر تحديث: 2015/12/6 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/6 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/25 هـ

تنظيم الدولة يتبنى اغتيال محافظ عدن

الانفجار أدى إلى مقتل المحافظ وثمانية من مرافقيه (ناشطون)
الانفجار أدى إلى مقتل المحافظ وثمانية من مرافقيه (ناشطون)

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عملية اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر سعد، متوعدا بتنفيذ مزيد من العمليات، بينما دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى تشكيل لجنة تحقيق في حادثة اغتيال محافظ عدن وثمانية من مرافقيه في تفجير سيارة ملغمة استهدفت موكبهم اليوم الأحد.

وقال بيان لتنظيم الدولة إن التفجير تم بسيارة مفخخة مركونة استهدفت موكبه في وقت سابق من صباح اليوم.

وعقب الحادث أعلن مصدر في الرئاسة اليمنية أن "الرئيس هادي شكل لجنة تحقيق في الحادث، الذي أودى بحياة محافظ عدن اليوم، والكشف عن ملابساته".

وأفادت مصادر خاصة للجزيرة بأن الانفجار استهدف موكب المحافظ أثناء مروره قرب مبنى الاتصالات بمنطقة جولدمور بحي التواهي في مدينة عدن (جنوبي البلاد).

وبحسب مصدر في أمن محافظة عدن، فإن سيارة مفخخة استهدفت موكب المحافظ، "بينما كان في طريقه إلى مقر عمله بمدينة المعلا، وأدى الانفجار إلى مقتله على الفور، واحتراقه داخل سيارته".

 الانفجار استهدف موكب المحافظ أثناء توجهه إلى مقر عمله (ناشطون)

حادث وتفاصيل
وأضاف المصدر أن "المحافظ وثمانية من مرافقيه لقوا مصرعهم على الفور، بينما تم إسعاف باقي المصابين بالمستشفيات القريبة".

وقال مدير مكتب الجزيرة سعيد ثابت إن هذا التفجير يأتي بعد أقل من 24 ساعة على حوادث أمنية استهدفت عدن، منها اغتيال رئيس المحكمة الجزائية واستهداف ضابط استخبارات.

ولفت إلى أن الانفجار كان عنيفا جدا، وقد سمعه كل المواطنين في حي التواهي والمناطق القريبة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة قريبة من المنطقة الأمنية الرابعة ومؤسسات حكومية أخرى.

وتحدث مدير مكتب الجزيرة عن فراغ أمني في عدن لم يُملأ حتى الساعة، مشيرا إلى أن السلطة العائدة إلى عدن تعمل على ترتيب الأوضاع الأمنية والاقتصادية وغيرها، الأمر الذي يجعل خصوم الرئيس اليمني هادي يستغلون هذه الفراغات.

اغتيال محافظ عدن يُعد دليلا على وجود ثغرات أمنية (الجزيرة)
 
ضربة أمنية
من جهته، قال محرر الشؤون اليمنية في الجزيرة أحمد الشلفي إن هذا الحادث يعد ضربة أمنية كبيرة، ليس لأنه وقع في عدن التي تعد العاصمة السياسية المؤقتة في البلاد، وليس أيضا لأن المبعوث الأممي زارها أمس، وليس لوجود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي فيها، بل لأن الشخصية التي اغتيلت مهمة جدا، وكانت لها علاقة كبيرة باستعادة عدن من أيدي الحوثيين والقوات الموالية لهم.

وبيّن أن هذا الهجوم دليل على وجود ثغرات أمنية كبيرة، مشيرا إلى وجود الكثير من الفوضى والإخلالات الأمنية، مما يفرض ربما على الحكومة وقوات التحالف إعادة قراءة المشهد مرة أخرى لترتيب الأمور داخل المدينة.

ويعد اللواء الركن جعفر محمد سعد من القيادات العسكرية في الجيش اليمني التي نسقت مع القوات الإماراتية في الحرب ضد مسلحي الحوثي، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح أثناء حربها على عدن.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد منح جعفر وسام الشجاعة، للدور الذي قام به في التهيئة والإعداد والإشراف على تحرير عدن من مسلحي الحوثيين وصالح.

وعيّن جعفر محافظًا لعدن بقرار جمهوري في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومكث في منصبه قرابة شهرين قبل اغتياله اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات