أفادت مصادر عراقية للجزيرة بمقتل عشرة من الجيش العراقي والحشد العشائري بتفجير "انتحاري" شمال الرمادي (مركز محافظة الأنبار)، بينما قتل خمسة من مقاتلي تنظيم الدولة بغارة للتحالف شرق الرمادي أيضا.

من جهته، أعلن تنظيم الدولة تنفيذه سلسة هجمات "انتحارية" بسيارات مفخخة استهدفت ثكنات ومعاقل للجيش العراقي والمليشيات الموالية له في منطقة الكيلو 35 غرب الرمادي.

وقالت وكالة أعماق إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا بست عربات ملغمة تجمعات ومواقع للجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي.

وأضافت أعماق أن خمس هجمات استهدفت القوات الحكومية والمليشيات في منطقة الكيلو 35، وأن الهجوم السادس استهدف الجيش في البوفراج (شمال المدينة).

وهو الأمر الذي لم تؤكده السلطات العراقية، مشيرة إلى أنها تمكّنت من صد هجوم للتنظيم نفذه بواسطة سبع سيارات مفخخة يقودها "انتحاريون" غرب الرمادي.

ونقلت وكالة الأناضول عن العميد في قيادة عمليات الأنبار جمال الدليمي قوله إن السيارات المفخخة كانت متجهة نحو مقرين للجيش والشرطة، موضحا أن قوّة عراقية تمكّنت من تفجيرها وقتل من فيها قبل وصولهم، بواسطة صواريخ حرارية ضد الدروع.

قوات عراقية بضواحي الرمادي 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (أسوشيتد برس)

إصابات وقتلى
من جهته، قال الشيخ محمود الرميحي -من شيوخ عشائر البوعبيد- للوكالة ذاتها إن "عملية الهجوم الانتحارية رافقها هجوم آخر للتنظيم، بواسطة قذائف الهاون التي سقطت جميعها على المقرات الأمنية التابعة للجيش والشرطة الاتحادية".

وتحدّث الرميحي عن سقوط إصابات في صفوف الجيش العراقي، وعن قتلى لتنظيم الدولة إثر اشتباكات تزامنت مع الهجوم.

على صعيد مواز، قتل خمسة من مقاتلي تنظيم الدولة وأصيب ثمانية في غارة لطائرات التحالف شرق الرمادي.

وفي المضيق (شرق الرمادي)، قتل جنديان عراقيان وأصيب آخر في تفجير عبوة ناسفة بعربة للجيش العراقي.

وسقطت الرمادي في قبضة مسلحي تنظيم الدولة في مايو/أيار الماضي، في أكبر تراجع للقوات العراقية أمام التنظيم الذي يسيطر على أراض شاسعة من البلاد منذ يونيو/حزيران 2014.

وكان الجيش العراقي -المدعوم بمليشيات الحشد الشعبي وأبناء الحشد العشائري- بدأ قبل نحو شهر هجوما واسعا من ثلاثة محاور على مدينة الرمادي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

قصف وحصيلة
وفي البو سودة (شمال شرق الفلوجة) أصيب خمسة من مليشيات الحشد الشعبي في قصف لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي منطقة المعامل (شرق الفلوجة)، قتل جندي وأصيب ثلاثة آخرون في قصف صاروخي من قبل تنظيم الدولة.

وفي الصقلاوية والحبانية في محيط الفلوجة، قتل سبعة من الجيش والشرطة وأصيب سبعة في قصف لتنظيم الدولة.

وفي الفلوجة أيضا، قالت مصادر طبية إن ثلاثة مدنيين -بينهم طفل- قتلوا وأصيب أربعة جراء قصف الجيش العراقي أحياء سكنية في المدينة، وتركز القصف على منطقة البو صالح (جنوب غربي المدينة) وعلى حيي الرسالة والأندلس، وألحق القصف أضرارا بالمنازل والممتلكات.

المصدر : الجزيرة + وكالات