سقط 7 قتلى وعدة جرحى بانفجار سيارة مفخخة بمدينة تل رفعت التابعة للمعارضة السورية المسلحة شمال حلب، كما تواصل المعارضة انتزاع مناطق عدة هناك من يد تنظيم الدولة الإسلامية، بالتزامن مع أعمال قصف ومعارك بمحافظات عدة.

وأفاد مراسل الجزيرة اليوم السبت بأن سبعة أشخاص قتلوا وجرح آخرون إثر انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تل رفعت التي تسيطر عليها المعارضة بريف حلب الشمالي.

وأضاف المراسل أن مقاتلي المعارضة واصلوا تقدمهم شمال حلب، وسيطروا على قرية الغزل خلال معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة، وذلك بعد ساعات من سيطرة المعارضة على قريتي "خربة" و"براغيده" شرقي مدينة أعزاز المحاذية للحدود التركية.

ويشهد ريف حلب الشمالي معركةً مستمرة بين قوات المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية غرب مدينة أعزاز من جهة، وتنظيم الدولة إلى الشرق من أعزاز من جهة أخرى.

من مظاهر العنف في أعزاز قرب الحدود مع تركيا (الجزيرة)

قذائف ومعارك
وفي الأثناء، وقعت عدة إصابات إثر سقوط قذائف هاون على أحياء الصالحية وركن الدين والقصاع وباب توما في العاصمة دمشق.

وشهد ريف دمشق مقتل طفلة ووقوع عدة إصابات إثر قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة المعضمية، كما سقط عدة ضحايا في قصف على مدينة دوما، بينما تحدثت وكالة مسار برس عن سقوط جرحى بمدينة داريا جراء قصف ببراميل متفجرة.

وأضافت الوكالة أن كتائب المعارضة قتلت عددا من عناصر النظام قنصا في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، وأنهم دمروا آلية للنظام بمعارك داريا.

ووثقت الوكالة أيضا سقوط قتيل وعدة جرحى إثر قصف بالصواريخ في حماة، بينما تحدثت عن معارك في جبل التركمان في اللاذقية ومدينة الشيخ مسكين بدرعا ومحيط بلدة القريتين في حمص، حيث أسفرت المعارك عن مقتل أربعة عناصر من قوات النظام بنيران تنظيم الدولة.

وفي سياق آخر، دخلت الدفعة الأولى من القافلة الإغاثية إلى حي الوعر المحاصر في مدينة حمص برفقة مراقبين من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وبإشراف منظمة الهلال الأحمر السورية، وذلك في إطار بادرة حسن النية قبل هدنة من المنتظر عقدها بين النظام والمعارضة خلال عشرة أيام، بحسب مصادر محلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات