اعتبرت الخارجية العراقية دخول نحو فوج مسلح من القوات التركية إلى محافظة نينوى خرقا لسيادة البلاد، داعية هذه القوات إلى الانسحاب فورا، بينما أكدت واشنطن أن وجود القوات التركية هناك ليس جزءا من نشاط التحالف في المنطقة.

ووصفت الوزارة في بيان أذيع على التلفزيون الرسمي النشاط التركي في محافظة نينوى بأنه "توغل"، ورفضت أي عملية عسكرية لا يتم تنسيقها مع الحكومة المركزية في بغداد.

من جهته قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن القوات التركية الموجودة قرب الموصل دخلت البلاد دون إذن، وعليها الانسحاب فورا.

وكان مصدر أمني تركي قال أمس الجمعة إن عدة مئات من الجنود الأتراك نُشروا لتدريب قوات البشمركة الكردية قرب الموصل، وهي مدينة يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة واجتاحها تنظيم الدولة الإسلامية في يوليو/تموز 2014.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أن أنقرة أرسلت 150 جنديا إلى منطقة بعشيقة القريبة من مدينة الموصل العراقية، وذلك لاستبدال الوحدة التركية المتمركزة هناك منذ عامين ونصف والمكلفة بتدريب قوات البشمركة، كما تمّ استقدام ما بين 20 و25 دبابة إلى المنطقة المذكورة خلال عملية التبديل.

وعلى صعيد متصل قال مسؤولان أميركيان أمس الجمعة لوكالة رويترز إن الولايات المتحدة على علم بإرسال تركيا مئات الجنود الأتراك إلى شمال العراق، ولكنهما أوضحا أن تحركها ليس جزءا من أنشطة التحالف الذي تقوده واشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات