ارتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها طائرات روسية وسورية في ريف دمشق إلى أكثر من 40 قتيلا وعشرات الجرحى، فضلا عن عشرات القتلى في ريف حمص وحلب وحماة ودرعا

وأفاد ناشطون بأن 40 مدنيا -بينهم أطفال ونساء- قتلوا في قصف جوي روسي وسوري على أسواق تجارية وأحياء سكنية ببلدات كفر بطنا وسقبا وعربين وجسرين في الغوطة الشرقية.

وفي السياق ذاته، قتل 11 مدنيا وأصيب أكثر من 10 آخرين في قصف لطائرات روسية وسورية على مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وأفاد مراسل الجزيرة نت يزن شهداوي بأن بين القتلى أربعة أطفال وأربع نساء.

وأوضحت المصادر أن المدينة تعرضت لقصف مدفعي عندما كانت فرق الدفاع المدني تعمل على رفع الضحايا والجرحى من تحت الأنقاض، في حين تتواصل عمليات القصف والتصعيد العسكري على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، وسط فشل قوات النظام والمليشيات الداعمة له في اقتحام المنطقة. 

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية أن غارات روسية قتلت وجرحت عددا من المدنيين في قصف على قافلة شاحنات تنقل مساعدات على هيئة وقود لصالح هيئة الدفاع المدني في ريف حلب الشمالي.

وقال ناشطون إن الطيران الروسي شن عشر غارات على مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وغارات أخرى على قرية جسر بيت الراس، بجانب غارات الطيران السوري على اللطامنة ومعركبة شمالي حماة.

كما قال مراسل الجزيرة إن الغارات الروسية شملت بلدات كفرنبل وإحسم والشيخ مصطفى ومعر حرمة بريف إدلب، وطالت أيضا مناطق واسعة في ريف درعا مخلفة دمارا كبيرا، فضلا عن بلدة القريتين ومدينة تدمر بريف حمص الشرقي الخاضعتين لتنظيم الدولة الإسلامية.

video

 قصف ومعارك
وعلى صعيد آخر، يتواصل القصف المدفعي والمعارك بأنحاء البلاد، ففي حلب أعلنت وكالة مسار برس أن الثوار أسروا عنصرا من المليشيات الشيعية على جبهة تلال القراصي، وأنهم قتلوا عدة جنود ودمروا آلية عسكرية على جبهة البنجيرة في الريف الجنوبي.

وفي درعا تستمر الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة الشيخ مسكين، بينما أسفر القصف المدفعي عن سقوط قتلى وجرحى بمدينة دوما في ريف دمشق.

وفي ريف حماة، أفاد القيادي في الجيش الحر أبو اليمان للجزيرة نت بتمكن الثوار من استعادة السيطرة الكاملة على تل زجرم والنقاط العسكرية المحيطة به من النظام، مضيفا أنهم منعوا بذلك قوات النظام من التقدم وقطع طرق الثوار في سهل الغاب وجبل الزاوية.

المصدر : الجزيرة + وكالات