أعلنت القوات العراقية استعادتها السيطرة على منطقتين بالرمادي بعد مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية، بينما تمكنت الشرطة من صد هجومين استهدفا مقرها غربي الأنبار، وفق ما نقلت وكالة الأناضول عن عدد من المسؤولين المحليين.

وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية بالأنبار إن القوات العراقية متمثلة بقوات جهاز مكافحة "الإرهاب" وأفواج طوارئ شرطة الأنبار أحرزت اليوم الجمعة تقدما ضد تنظيم الدولة، واستطاعت تحرير حيي القادسية الأولى والثانية بمنطقة التأميم غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وأضاف علي داود أن التنظيم تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة بعد مقتل وإصابة العشرات منهم خلال مواجهات دارت في تلك الأحياء ضمن مركز الرمادي.

من جهة أخرى، قال الضابط العسكري بقيادة عمليات الأنبار العقيد وليد الدليمي إن قوة من الفوج الثاني التابع للشرطة الاتحادية تمكنت من صد هجومين لتنظيم الدولة بواسطة مركبتين مفخختين كانتا تستهدفان مقر الفوج غرب الرمادي.

وأشار العقيد الدليمي إلى أنه قد تم تفجير المركبتين مما أدى إلى مقتل "الانتحاريين" وإصابة اثنين من منتسبي حماية الطرق الخارجية بجروح.

قتلى للجيش
وفي المقابل قالت مصادر عسكرية عراقية إن خمسة وعشرين على الأقل من أفراد الجيش والحشد الشعبي قتلوا وأصيب نحو عشرين آخرين في ثلاثة تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم الدولة شمال مدينة الرمادي.

من جانبه، قال قائد عمليات الجزيرة اللواء علي إبراهيم دبعون إن مدفعية الفرقة السابعة بالجيش تمكنت من قصف وكرين لتنظيم الدولة بمنطقة جزيرة ناحية البغدادي (90 كلم غرب الرمادي) ما أسفر عن مقتل 11 عنصرا من التنظيم وخسائر مادية وبشرية لحقت به.

ولفت إلى أنه قد تم تفكيك 25 عبوة ناسفة بمنطقة البوحيات، وتفجير أربعين عبوة أخرى كانت مزروعة على طول خطوط الضغط العالي لنقل الطاقة الكهربائية بين منطقة البوحيات وناحية البغدادي، دون وقوع خسائر مادية.

من جهة أخرى قالت مصادر طبية عراقية إن مدنيَيْن قــُتلا وأصيب سبعة آخرون بينهم طفلان وامرأة جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية وراجمات الصواريخ احياء سكنية في مدينة الفلوجة غربي بغداد. ويأتي هذا القصف في ظل حصار خانق يفرضه الجيش العراقي منذ أكثر من عام ونصف العام على المدينة.

المصدر : وكالة الأناضول