قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن حل أو انهيار السلطة الفلسطينية أمر غير مطروح، ووصفها بأنها واحدة من منجزات الشعب الفلسطيني، معتبرا أن الهبة الشعبية ضد إسرائيل رد فعل ناتج عن استمرار الاحتلال والاستيطان.

وأضاف في كلمة بمناسبة الذكرى الـ51 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها، أن جميع القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل الأرض والشعب والحقوق الوطنية "ستخضع للاستفتاء العام والمجلس الوطني، لأن شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام هو صاحب الولاية ومصدر السلطات".

وشدد عباس على أن الهبة الشعبية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية رد فعل ناتج عن استمرار الاحتلال والاستيطان وامتهان المقدسات، وغياب حل عادل للقضية "وانسداد الأفق السياسي وغياب الأمل بالمستقبل، الأمر الذي يولد الإحباط لدى الشباب في انبثاق فجر جديد".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يبقى تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان، ولن يقبل باستمرار احتجاز جثامين الشهداء واعتقال الأسرى، "فاخرجوا من حياتنا وأرضنا وارفعوا أيديكم عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية"، متابعا أن "دباباتكم ومدافعكم وطائراتكم وجدرانكم واستيطانكم، كل ذلك لن يجلب لكم أي أمن أو سلام".

وتحتفل حركة فتح في هذه الأيام بذكرى انطلاقتها التي تصادف الأول من يناير/كانون الثاني من كل عام. وكان عباس قد أوقد شعلة الانطلاقة مساء الخميس في مقر المقاطعة بمدينة رام الله بحضور كوادر وقيادات الحركة، ووضع إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، وذلك بالتزامن مع إيقاد أنصار الحركة في قطاع غزة شعلة المناسبة نفسها.

المصدر : وكالات