أعلن الرئيس السوداني عمر البشير مساء الخميس تمديد وقف إطلاق النار الشامل بمناطق النزاع في بلاده لمدة شهر، وجاء هذا الإعلان في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال السودان.

ويأتي إعلان البشير تمهيدا لإنجاح عملية حوار متعثرة دعا إليها مطلع العام 2014، وقاطعتها أغلب فصائل المعارضة السودانية المدنية والمسلحة.

وكان البشير أصدر يوم 22 سبتمبر/أيلول الماضي مرسوما جمهوريا ينص على وقف إطلاق النار في مناطق النزاع لمدة شهرين، انتهت رسميا يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

كما أصدر مرسوما آخرا يتعلق بالعفو العام عن قيادات وأفراد الحركات المسلحة التي ستشارك في الحوار الوطني بالداخل.

ويحارب الجيش السوداني حركات متمردة في إقليم دارفور غربي البلاد منذ العام 2003، كما يخوض حربا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة جنوب السودان منذ العام 2011.

وتتكتل حركات التمرد التي تقاتل الحكومة السودانية في تحالف باسم الجبهة الثورية منذ العام 2011. وأصدرت هذه الحركات قرارا قبل أسبوعين بوقف "الأعمال العدائية" لمدة ستة أشهر.

وقالت إن الهدف من ذلك هو التمهيد لعملية حوار جادة، وتسهيل تمرير المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين من النزاع.

وجدد الرئيس السوداني في خطابه الأخير دعوته لحملة السلاح "بالاستماع لصوت العقل والالتحاق بالحوار الوطني بالداخل" والذي انطلق يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأعلن البشير عن تمديد فترة مؤتمر الحوار الجاري الذي كان مقررا انتهاؤه يوم 10 يناير/كانون الثاني المقبل لشهر آخر، متعهدا بتنفيذ جميع مخرجات الحوار الوطني.

وتكتلت فصائل الجبهة الثورية مع فصائل المعارضة المدنية في ديسمبر/كانون الأول 2014 في تحالف باسم "نداء السودان"، وضعت فيه شروطا مشتركة لقبول الحوار.

المصدر : وكالات