عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

قال ناشطون إن عسكريين بينهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني قتلوا بقصف روسي على قمة جبل النوبة بريف اللاذقية غربي سوريا مساء الأربعاء، يرجح أنه وقع بالخطأ.

وأفاد الناشطون للجزيرة نت بأنهم شاهدوا بالعين المجردة الطائرات الروسية خلال قصفها جبل النوبة، الذي استولى عليه النظام مدعوما بمليشيات شيعية من إيران والعراق ولبنان مطلع الأسبوع الحالي، وتصاعدت النيران من القمة وعلا صراخ جنود النظام وهم يستغيثون طالبين النجدة وتصحيح إحداثيات القصف.

وأشار أحد العاملين في مرصد جبل الأكراد إلى أن المرصد التقط مكالمة جرت عبر القبضات اللاسلكية بين ملازمٍ أول عرف نفسه بأنه جعفر في جبل النوبة مع عقيد بقيادة الجبهة الساحلية في مدينة صلنفة، يعلمه فيها بأن قصف الطائرات الروسية أوقع 24 عنصراً أغلبهم من "المقاومين الإيرانيين"، حسب وصفه.

من جهته أشار الناشط الإعلامي محمد الساحلي من مدينة اللاذقية إلى أن قوات أمن النظام أغلقت مستشفى زاهي أزرق العسكري في المدينة عقب وصول عدد من سيارات الإسعاف قادمة من جبل الأكراد، ومُنع المدنيون والإعلاميون من الاقتراب من المستشفى والتصوير.

وقال إن الأمن لا يغلق المستشفى عادة إلا في حالة مقتل ضابط كبير للنظام أو إصابة ومقتل عناصر إيرانية خلال معارك ريف اللاذقية، ولفت إلى أنه سبق أن أُغلق مرات عدة منذ بداية التدخل الإيراني في معارك الساحل مع بداية عام 2013.

وليست هذه المرة الأولى التي يقصف فيها الطيران الروسي عناصر إيرانيين حيث سبق له أن قصف الشهر الماضي تجمعاً لعناصر إيرانيين على قمة النبي يونس أسفر عن مقتل ثلاثة من بينهم ضابط برتبة عقيد، وصنفت الصفحات الموالية للنظام الحادثة حينها بأنها تصب في خانة القصف الخطأ.

المصدر : الجزيرة