أفادت مصادر للجزيرة بأن قتلى وجرحى من قوات الأمن العراقي سقطوا أثناء هجمات في محيط المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي، في حين وصل المئات من مقاتلي الحشد العشائري لمحافظة الأنبار إلى مناطق شمال الرمادي لتعزيز قوات الأمن التي تحاول استعادة شمال المدينة.

وقالت المصادر إن الضحايا سقطوا في هجوم بعربة عسكرية مفخخة، أعقبه ثلاثة تفجيرات بأحزمة ناسفة. وأضافت المصادر أن الهجمات وقعت في محيط منطقة الحوز قرب المجمع الحكومي.

وحسب المصادر نفسها، يوجد قناصة تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية يحاولون الحد من حركة القوات العراقية في محيط المجمع الحكومي.

وكانت القوات العراقية أعلنت يوم الاثنين استعادة الرمادي من تنظيم الدولة الذي كان يسيطر عليها منذ مايو/أيار الماضي، والبدء بإزالة العبوات الناسفة والمتفجرات من شوارع وأبنية أكبر مدن محافظة الأنبار غرب بغداد.

إمداد عشائري
في غضون ذلك، قال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء إسماعيل المحلاوي إن خمسمئة مقاتل من أبناء الحشد العشائري لمحافظة الأنبار، وصلوا اليوم الأربعاء إلى مناطق شمال الرمادي لتعزيز قوات الأمن التي تحاول استعادة شمال المدينة.

وذكر مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم أن المعارك في الرمادي -مركز محافظة الأنبار- خفت اليوم مقارنة بالأيام الثلاثة الماضية، إذ يحاول تنظيم الدولة إيقاع خسائر في صفوف القوات العراقية دون جدوى.

video

وفي سامراء شمال غرب بغداد، قالت وزارة الدفاع العراقية إن طائرة عراقية مسيّرة قصفت شاحنة ملغمة كبيرة تابعة لتنظيم الدولة كانت معدة لاستهداف القوات الأمنية في منطقة جزيرة سامراء التي تقع غرب مدينة سامراء. ووصفت الوزارة في بيان هذه العملية بأنها كانت نوعية.

قصف للتحالف
وفي الموصل شمالا، قالت مصادر خاصة وشهود عيان إن طائرات التحالف الدولي قصفت بتسعة صواريخ مبنى المحكمة الشرعية التابع لتنظيم الدولة في حي الضباط وسط مدينة الموصل فجر اليوم.

وأضافت المصادر أن عملية القصف تزامنت مع اجتماع لقياديين رفيعي المستوى في التنظيم، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم.

من جهتها قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن القصف استهدف سجنا تابعا للمحكمة، وإنه أسفر عن مقتل عشرة سجناء وإصابة 31 آخرين.

المصدر : الجزيرة