أعرب رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري عن تفاؤله بانتهاء أزمة شغور منصب الرئاسة التي بدأت قبل نحو عام ونصف، بينما عبرت السعودية عن دعمها اقتراحا لبنانيا بتولي المسيحي الماروني سليمان فرنجية هذا المنصب.

وقال الحريري عقب اجتماعه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم الخميس في باريس، "هناك أمل كبير اليوم في لبنان" بإنهاء أزمة الفراغ الرئاسي.

وردا على سؤال عما إذا كان اقتراح تعيين فرنجية ما زال قائما، قال الحريري إن هناك حوارا جاريا بين كافة الفرقاء اللبنانيين، "وستكون الأمور بخير قريبا".

وينتمي المسيحي الماروني سليمان فرنجية (50 عاما) لقوى الثامن من آذار التي تضم حزب الله، وهو صديق وحليف للرئيس السوري بشار الأسد.

وفي السياق ذاته، قال السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري إن المملكة تدعم اقتراحا لبنانيا بتولي فرنجية رئاسة لبنان، مؤكدا أن "المبادرة لبنانية وليست سعودية"، ولكن المملكة تباركها وتشجع التوصل إلى نتيجة للحوار الدائر بين القادة المسيحيين.

وأضاف عسيري في مؤتمر صحفي أنه ما دام المرشح لبنانيا واختاره اللبنانيون، فإنه سيحصل على مباركة السعودية بغض النظر عن انتمائه.

مجلس النواب اللبناني أخفق على مدار عام ونصف في التوافق على مرشح رئاسي (الجزيرة)

تذليل العقبات
من جهته قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن اللبنانيين لم يستطيعوا التوصل خلال عام ونصف إلى رئيس توافقي، "أتت فرصة رئيس تسوية متمثل بفرنجية"، مضيفا أنه سيساعد على طريقته في تذليل العقبات ضمن الإمكانات.

والعقبة الرئيسية التي تواجه التوصل لاتفاق تتمثل في الحصول على موافقة زعماء موارنة آخرين يسعون لشغل منصب الرئاسة، خاصة زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون وهو حليف لحزب الله، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي لا يزال رسميا مرشح تحالف 14 آذار الذي يتزعمه الحريري.

وكانت قوى 14 آذار أعلنت بعيد انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان دعمها لترشيح جعجع، بينما رشحت قوى 8 آذار ميشال عون، لكن نواب حزب الله وعون والكتلة التي ينتمي إليها فرنجية قاطعوا كل الجلسات التي حددها رئيس البرلمان نبيه بري لانتخاب رئيس، مما حال دون اكتمال نصاب الجلسة وإجراء عملية الانتخاب.

المصدر : وكالات