استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بزعم قيامه بعملية طعن شرطي إسرائيلي في القدس المحتلة، كما شهد اليوم الخميس اقتحام 82 مستوطنا إسرائيليا لـ المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية مساء اليوم إنها قتلت فلسطينيا طعن جنديا إسرائيليا قرب باب العامود في مدينة القدس، وذلك بعد اتهامه بطعن شرطي من الوحدات الخاصة وإصابته بجروح بالغة. وقد طوقت قوات الاحتلال المنطقة بالكامل.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد ضابط في المخابرات الفلسطينية يدعى مازن حسن عريبة بنيران جنود الاحتلال قرب قرية حزمة شمال القدس، وذلك بعد أن فتح النار على دورية إسرائيلية فأصاب جنديا بجروح بين الطفيفة والمتوسطة.

وأضاف المراسل أن فلسطينيا آخر تعرض إلى الإصابة بجروح طفيفة، وأن قوات معززة من الجيش الإسرائيلي هُرعت إلى المكان وأغلقت الشارع المؤدي إلى القدس وشرعت بالتحقيق في ملابسات الحادث.

وفي الأثناء، اعتقل جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي (شاباك) عددا من المستوطنين المتطرفين، يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم إرهابي يهودي، حيث بدأ بالتحقيق معهم للاشتباه في ضلوعهم بجريمة حرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في قرية دوما شرق نابلس في يوليو/تموز الماضي.

وكانت الجريمة قد أسفرت حينها عن استشهاد ثلاثة من أفراد العائلة، هم الأب والأم وطفلهما الرضيع علي، بينما أصيب ابنهما الثاني بجروح بليغة ما يزال يعالج منها حتى الآن، وتسببت آنذاك برد فعل قوي من الفلسطينيين تجاه المستوطنين.

وفي بيان صدر أمس عن مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أعرب عن قلقه بشأن "التقدم البطيء" في حسم قضية دوابشة، مضيفا "في ظل تصاعد العنف الراهن فمن الضروري أن يرفض الجميع الإرهاب بحزم وثبات ويتصرفوا بحسم لوقف الكراهية والتحريض".

وفي سياق آخر، نقلت وكالة الأناضول عن مسؤول الإعلام بإدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس أن 82 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا اليوم ساحات الأقصى في مجموعات صغيرة، وذلك بحراسة ومرافقة الشرطة الإسرائيلية.

وعلى الصعيد ذاته، قال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية اعتدت على مرابطات فلسطينيات في منطقة باب حطة أمام الجدار الشمالي للأقصى، حيث حاولت فض اعتصام لهن بالقوة، ما أدى إلى إصابة السيدة عايدة الصيداوي ونقلها إلى المستشفى.

المصدر : الجزيرة + وكالات