عاطف دغلس-نابلس

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير الفلسطيني راغب عليوي صباح اليوم الخميس في منطقة الضاحية بمدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، بعد أن اقتحمته وقامت بإحداث ثغرات داخله وتفجيره.

وتتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير عليوي بأنه مدبر، مع أربعة آخرين من مدينة نابلس هُدمت منازلهم أيضا قبل نحو ثلاثة أسابيع، تنفيذ عملية إطلاق النار على مستوطنين قرب بلدة بيت فوريك (عملية مستوطنة إيتمار) شرق مدينة نابلس وقتل مستوطن وزوجته فيها.

وقال رامز عليوي -شقيق الأسير راغب- إن جيش الاحتلال أخطرهم قبل أكثر من شهر بهدم منزل شقيقه الأسير، لكن المحكمة العليا الإسرائيلية صادقت على الهدم قبل يومين، وشرعت فجر اليوم الخميس بهدم المنزل.

وأوضح عليوي أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنزل عبر النقطة العسكرية المقامة على جبل جرزيم بمدينة نابلس، وقامت بمحاصرته وإخلاء سكان البناية، وهم من أقاربهم، إلى منطقة بعيدة، ثم قامت بإحداث ثغرات داخل المنزل لتخفيف حدة الهدم، ثم زرعت مواد متفجرة داخل جدرانه وقامت بتفجيره.

منزل الشاب كرم المصري المتهم بتنفيذ عملية ايتمار شرق نابلس (الجزيرة نت)

ولفت عليوي إلى أنه وبهدم منزل شقيقه فإن جميع منازل البناية المكونة من عدة طوابق تضررت، وهو ما يعني تشريد جميع المواطنين داخل البناية، وليس عائلة الأسير عليوي وحدها.

زرع المتفجرات
من جهته، قال المواطن محمد منى -الذي يقطن في حي الضاحية بالقرب من منزل عائلة عليوي- إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت الحي الذي يوجد به المنزل، وقامت بمحاصرته لنحو ثلاث ساعات قبل أن تزرع المتفجرات وتهدم المنزل.

وأشار إلى أن حالة من الرعب رافقت عملية الهدم، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت وابلا كثيفا من قنابل الصوت تجاه الشبان.

وعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي -حسب منى- إلى العودة للمنزل بعد تفجيره للتأكد من عملية الهدم بالشكل المطلوب.

وكان مواطنون وشبان من مدينة نابلس وسكان حي الضاحية هموا منذ صدور قرار المحكمة الإسرائيلية بهدم المنزل بتشكيل لجان حراسة لمنع الهدم والتصدي لجيش الاحتلال.

وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اقتحمت قوات الاحتلال منازل الأسرى كرم المصري ويحيى الحج حمد وسمير كوسا في مدينة نابلس وقامت بهدمها، حيث تتهمهم جميعا بتدبير عملية إيتمار وقتل المستوطنين.

المصدر : الجزيرة