سياسيون ونشطاء مصريون: السيسي جرّأ إثيوبيا علينا
آخر تحديث: 2015/12/29 الساعة 20:16 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/29 الساعة 20:16 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/19 هـ

سياسيون ونشطاء مصريون: السيسي جرّأ إثيوبيا علينا

ندد نشطاء سياسيون وحقوقيون وأساتذة جامعيون مصريون بطريقة إدارة النظام المصري لمفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا.

وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أوضح الموقّعون أن "إثيوبيا ما كانت لتجرؤ على تحويل مسار نهر النيل والبدء في تشغيل السد إلا بعد توقيع عبد الفتاح السيسي على وثيقة سد النهضة التي قلنا منذ توقيعها إنها تحمل خطرا وجوديا على مصر دولة وشعبا".

ونبّه أصحاب البيان -وبينهم زعيم "حزب غد الثورة" أيمن نور وأستاذ العلوم السياسية سيف عبد الفتاح والحقوقية المصرية نيفين ملك- أن "التمسك بعدم شرعية من وقّع الوثيقة هو الطريق الوحيد للإفلات من النتائج الكارثية التي أدت إليها، فهذا هو الطريق الوحيد الذي يسمح لمصر بمواجهة الآثار الكارثية لتشغيل سد النهضة".

رفض المقترحات المصرية
وكانت إثيوبيا قد قامت بتحويل مجرى نهر النيل في مايو/أيار 2013، للبدء في إنشاء جسم "سد النهضة" وأعادت المجرى إلى مساره الطبيعي السبت الماضي بعد الانتهاء من إنشاء أول أربعة مداخل للمياه، وتركيب مولديْن للكهرباء في جسم السد.

ورغم تهوين وزير الموارد المائية المصري د. حسام مغازي من الخطوة الإثيوبية وتأكيده بأن تحويل مجرى النيل "إجراء طبيعي" وأن ذلك لا يعني من الناحية الفنية تخزين أي كميات مياه أمام السد، فإن الخطوة أثارت جدلا وغضبا كبيرا في الأوساط السياسية المصرية.

وتواجه المباحثات حول سد النهضة عقبات أمام التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة المتعلقة بسلامة بناء السد وتشغيله وملء البحيرة والسعة التخزينية.

وقد رفضت أديس أبابا عددا من المقترحات المصرية التي تطالب بوقف بناء السد إلى حين اكتمال الدراسات البيئية والاقتصادية، وتلك الخاصة بالفترة الزمنية لملء البحيرة، وتأثير ذلك على دولتي المصب مصر والسودان.

وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب) بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد سيمثل نفعا بمجال توليد الطاقة، وأنه لن يلحق الضرر بالسودان ومصر.

المصدر : الجزيرة

التعليقات