خرج مئات الجرحى والمدنيين من بلدات الزبداني بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف إدلب ضمن اتفاق بين المعارضة السورية المسلحة والنظام توصل إليه الطرفان في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة بلبنان مازن إبراهيم باكتمال نقل جرحى الزبداني -وعددهم 138 جريحا- من المناطق الخاضعة للمعارضة إلى المنطقة الخاضعة للنظام، بمرافقة الأمم المتحدة، قبل نقلهم إلى الأراضي اللبنانية ومن ثم إلى تركيا. وكان موكب للصليب الأحمر السوري والدولي يضم عدة سيارات دخل الزبداني لنقل الجرحى.

وقال أبو علي المقاتل في حركة أحرار الشام إنه يُسمح بخروج مرافق واحد لكل جريح من داخل الزبداني، بالإضافة إلى إخراج أربعة أشخاص من عائلة كل جريح المتواجدين في مضايا، أغلبيتهم من النساء، لمرافقته.

وفي المقابل، اكتمل نقل جرحى كفريا والفوعة بريف إدلب إلى حافلات الهلال الأحمر السوري، تمهيدا لنقلهم إلى الأراضي التركية، ومن ثم إلى بيروت فدمشق، وسط استنفار أمني من المعارضة التي تحاصر البلدتين، وذلك لتأمين بدء عملية إخراج الجرحى من هناك.

ويمهد الانتهاء من مرحلة نقل الجرحى المدنيين لتنفيذ بقية بنود الهدنة، وهو خروج الجرحى من المسلحين على دُفعات، ومن ثم المرحلة الأخيرة وهي خروج مقاتلي المعارضة المسلحة من مدينة الزبداني مع تسليم أسلحتهم الثقيلة لقوات النظام، مقابل خروج قوات النظام والمليشيا التابعة له من بلدتي كفريا والفوعة وتسليم أسلحتها الثقيلة للمعارضة المسلحة بريف إدلب.

وكانت فصائل المعارضة السورية -خاصة أحرار الشام- أبرمت في 24 سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقا مع النظام عبر مفاوضات في تركيا بين ممثلين عن المعارضة وموفد إيراني يمثل النظام السوري، أفضت إلى وقف لإطلاق النار بعد ثمانين يوما من المعارك، على أن يتم تنفيذ نقل الجرحى في وقت لاحق.

المصدر : الجزيرة