وقفة احتجاج بغزة تندد بقتل مصر معاقا فلسطينيا
آخر تحديث: 2015/12/27 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/27 الساعة 18:16 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/17 هـ

وقفة احتجاج بغزة تندد بقتل مصر معاقا فلسطينيا

الجيش المصري أطلق النار على الشاب بعد اجتيازه الحدود الساحلية بأمتار قليلة (الجزيرة)
الجيش المصري أطلق النار على الشاب بعد اجتيازه الحدود الساحلية بأمتار قليلة (الجزيرة)
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية، تنديدا بقتل الجيش المصري لشاب فلسطيني "مختل عقليا" على الحدود البحرية بين قطاع غزة ومصر، الخميس الماضي.

وجرت الوقفة أمام المقر السابق للسفارة المصرية في مدينة غزة بدعوة من تجمع "الملتقى الشبابي الفلسطيني". ورفع المشاركون لافتات كُتب على بعضها "أين حقوق الإنسان؟، أين حق الجار يا مصر"؟.

وطالب النشطاء الحكومة والجيش المصري بالتحقيق في حادثة مقتل الشاب الفلسطيني الذي يعاني من اضطرابات نفسية، ومحاسبة الجنود المتورطين في الجريمة وفق وصفهم.

كما دعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية السلطة الفلسطينية للقيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها تجاه سكان القطاع.

لماذا قُتل؟
وفي كلمة ألقاها خلال الوقفة، قال المتحدث باسم الملتقى محمد لبّد "إن الشرائع السماوية والقوانين الدولية تؤكد على حرمة الدم، لذلك نتساءل لماذا قُتل الشاب إسحاق حسّان على يد جنود من الجيش المصري بدم بارد، علما أنه لا يحمل أي شيء يثير الشبهة أو يهدد أمن مصر؟".

ودعا لبد، المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، للتدخل الفوري لإثارة القضية في المحافل الدولية.

وقُتل فلسطيني "مختل عقليا" مساء الخميس الماضي، برصاص قوات من الجيش المصري، قبالة شواطئ مدينة رفح، جنوبي القطاع، بعدما حاول اجتياز الحدود، باتجاه الأراضي المصرية.

ونشرت الجزيرة لقطات حصرية للحادث أظهرت أن الشاب اجتاز المنطقة الساحلية الحدودية بأمتار قليلة فقط، قبل إطلاق عدد من الرصاصات عليه أدت إلى مقتله على الفور.

وبدا الشاب حين تجاوز الحدود عاريا تماما، وقد ظهر بالفيديو رجل أمن فلسطيني يطالب الجنود المصريين بالتوقف عن إطلاق النار، والإشارة إلى أن الشاب "مختل عقليًا".

وكانت الداخلية في القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد انتقدت الحادث في بيان قالت فيه إن المشاهد "الصادمة" التي بثتها وسائل الإعلام لمقتل شاب مضطرب عقليًا على يد الجيش المصري، على بعد أمتار من حدود رفح، تُظهر "مدى بشاعة الفعل والإعدام بدم بارد".

ووفق الوزارة الفلسطينية لا يزال الجيش المصري يحتجز جثمان القتيل حتى اللحظة، بينما لم تصدر السلطات المصرية بعد أي تعليق حول الحادثة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات