وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا يلتقيان البشير بالخرطوم
آخر تحديث: 2015/12/27 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/27 الساعة 18:34 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/17 هـ

وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا يلتقيان البشير بالخرطوم

جانب من اجتماع سابق لوزراء خارجية ومياه مصر والسودان وإثيوبيا بالخرطوم (الجزيرة)
جانب من اجتماع سابق لوزراء خارجية ومياه مصر والسودان وإثيوبيا بالخرطوم (الجزيرة)

التقى الرئيس السوداني عمر البشير وزيريْ خارجية مصر وإثيوبيا، كلا على حدة، على هامش الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري عقب الاجتماع، إن لقاءه البشير تناول المحادثات الجارية بين الدول الثلاث حول سد النهضة، وكيفية الالتزام باتفاق المبادئ الذي وقعه رؤساء الدول الثلاث بـ الخرطوم في مارس/ آذار الماضي.

من جهته، قال وزير الخارجية الإثيوبي تدروس إدحانوم إن لقاءه البشير "تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين السودان وإثيوبيا إلى جانب ملف سد النهضة".

وأوضح أن البشير طرح بعض المقترحات على الوزراء، تتعلق بسير المحادثات، وكيفية الوصول إلى النتائج المرجوة، في الموضوعات المطروحة للنقاش حول أزمة السد.

وكانت الجولة الـ11 من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين البلدان الثلاثة قد بدأت اليوم بالخرطوم من أجل حل قضايا معلقة خاصة ببناء السد وإدارته، وتداعياته على الأمن المائي لدولتي الممر والمصب السودان ومصر.

وأكد أعضاء وفود الدول الثلاث المشاركة حرصهم على التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف. وقال الوزير شكري إنه يأمل أن يؤسس الاتفاق الإطاري الموقع بين الدول الثلاث في وقت سابق مدخلا لحل الأزمة.

وذكر مراسل الجزيرة الطاهر المرضي -من أمام مقر الاجتماعات- أن هناك حرصا من الدول المعنية على التوصل لاتفاق ينهي أزمة السد، مشيرا إلى أن وزراء الخارجية شددوا بالجلسة الافتتاحية على ضرورة أن تكون العلاقة بين دولهم إستراتيجية، وليست مبنية على الخلافات.

ومن المفترض أن يدرس اجتماع اليوم وضع الآلية المناسبة لخارطة الطريق لتفعيل اتفاق المبادئ على أرض الواقع، خاصة المتعلقة بالبند الخامس منه الذي يربط بين بدء التخزين ومدته وقواعد تشغيل السد على مدار العام، وبين نتائج الدراسات الفنية للآثار السلبية على دولتي المصب.

وترفض القاهرة قيام المكتب الفرنسي بتنفيذ الدراسات الفنية منفردا، لأنه سيؤدى إلى الخروج بنتائج غير دقيقة وغير متوازنة، وهو ما يعارض الشروط المرجعية لاختيار المكاتب التي وضعتها اللجنة الوطنية الثلاثية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات