أعلنت قوات "سوريا الديمقراطية"، وهي خليط من مقاتلين أكراد وعرب، اليوم السبت سيطرتها على سد تشرين الواقع على نهر الفرات بريف حلب شمال سوريا التي كان يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم القوات طلال سلو إنه "تم تحرير سد تشرين" والضفة الشرقية لنهر الفرات من تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن الاشتباكات مستمرة على الجهة الغربية من السد".

وأضاف "نأمل أن نحرر غدا كامل المناطق المحيطة بسد تشرين"، الذي يولد الكهرباء لمناطق واسعة في محافظة حلب. وأشار سلو إلى مقتل "العشرات من مقاتلي داعش" في الاشتباكات.

وقوات "سوريا الديمقراطية"، هي عبارة عن تحالف من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية وتأسست في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

تغريدة المتحدث باسم فصيل "بركان الفرات" شرفان درويش (ناشطون)

تراجع التنظيم
ويسيطر تنظيم الدولة على سد تشرين منذ ربيع 2014 وكذا على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية إلى الرقة (شمال)، معقل التنظيم بسوريا.

وفي وقت سابق أصدرت القوات بيانا أعلنت فيه "تحرير الضفة الشرقية من نهر الفرات"، مشيرة إلى أنه يتم الإعلان عن "تحرير السد بعد العبور إلى الطرف الغربي منه".

وغرد شرفان درويش، المتحدث باسم "بركان الفرات"، إحدى الفصائل المنضوية في قوات سوريا الديمقراطية، على صفحته بتويتر "مبروك لشعبنا، سد تشرين تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والمعارك مستمرة والحملة مستمرة والانتصارات مستمرة".

وأعلنت هذه القوات الأربعاء الماضي "بدء معركة تحرير" الريف الجنوبي لكوباني بشمال حلب بغطاء جوي من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.

وحققت قوات سوريا الديمقراطية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقدما كبيرا في ريف الحسكة الجنوبي (شمال غرب) في أولى معاركها ضد تنظيم الدولة منذ تأسيسها.

المصدر : الفرنسية