أكد مجلس قيادة جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة مقتل قائده زهران علوش على إحدى جبهات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وأعلن اختيار أبو همام البويضاني قائدا للتنظيم خلفا لعلوش.

وقال المجلس في بيان له إن جيش الإسلام مستمر في نهجه المتمثل في قتال قوات النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت مصادر المعارضة أن علوش قتل وأحد مرافقيه في غارة روسية على الغوطة الشرقية، كما أصيب في الهجوم أبو محمود الزيبق نائب قائد جيش الإسلام والناطق العسكري للتنظيم حمزة بيرقدار وقادة عسكريون آخرون.

ونقلت وكالة رويترز عن هذه المصادر قولها إن الطائرات الروسية استهدفت مقرا سريا لجيش الإسلام بغارة جوية أطلقت خلالها عشرة صواريخ على الأقل مما أدى إلى مقتل زهران علوش.

لكن وكالة سانا الرسمية السورية أكدت أن سلاح الجو السوري هو من نفذ الغارة التي استهدفت علوش.

وقالت قيادة الجيش السوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي إنها شنت "عملية خاصة" أدت إلى مقتله.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل علوش مع خمسة من قادة جيش الإسلام جراء قصف من طائرة حربية استهدف اجتماعا لهم بغوطة دمشق الشرقية أثناء التحضير لتنفيذ هجوم على مواقع لحزب الله اللبناني وقوات النظام.

 البويضاني القائد الجديد لجيش الإسلام كان الأوفر حظا لخلافة زهران علوش (ناشطون)

ونقل مراسل الجزيرة محمد عيسى من غازي عنتاب، أن الاستهداف يمكن أن يكون نتيجة اختراق من أجهزة الاستخبارات السورية أو الروسية، حيث كان رأس زهران علوش مطلوبا منذ فترة.

وكان علوش قد اعتقل عام 2009 وخرج من السجن في يونيو/حزيران 2011 فعمل على تأسيس ما عرفت بـ"سرية الإسلام" لتتحول لاحقا إلى لواء.

 وفي 2013 أعلن علوش عن تشكيل ما عرف بـ"جيش الإسلام" الذي ضم عددا كبيرا من المقاتلين وسيطر على أجزاء واسعة من الغوطة الشرقية، قبل أن ينضم الفصيل إلى الجبهة الإسلامية.

في غضون ذلك عين جيش الإسلام أبو همام البويضاني قائدا للتنظيم خلفا لزهران علوش.

وأكد القيادي في حركة أحرار الشام حسام سلامة في تصريح للجزيرة تعيين البويضاني قائدا لتنظيم جيش الإسلام حسبما وصله من التنظيم.

وقال مراسل الجزيرة إن أبا همام البويضاني هو أحد نواب علوش وكان الأوفر حظا لتولي القيادة من بين سبعة إلى عشرة نواب لعلوش في قيادة جيش الإسلام.

ويتركز وجود جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية ومنطقة القلمون الشرقي شمال دمشق، وبنسبة أقل في ريف إدلب الشمالي.

وساهم جيش الإسلام بشكل كبير في إخراج عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من الغوطة والقلمون عقب معارك عنيفة مع التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات