أكد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة أن اغتيال قائد جيش الإسلام زهران علوش يخدم نظام بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية، في وقت وعدت فصائل في المعارضة المسلحة بالانتقام لاغتيال علوش.

وقال الائتلاف السوري المعارض إن اغتيال علوش جريمة تؤكد أهداف الغزو الروسي لـسوريا، ومنها مساندة الإرهاب والنظام المستبد واستئصالُ قوى الثورة المعتدلة.

وأشار في بيان له إلى أن مقتل علوش خدمة واضحة للإرهاب وتنظيمِ الدولة، مؤكدا أن مقتله جاء بهدف إضعاف فصائل الجيش الحر التي تصدت للإرهاب وقوضت أركانه.

من جهته قال رئيس الائتلاف خالد خوجة في تغريدة على تويتر "تقبل الله القائد زهران علوش في الشهداء، وعلى فصائل الغوطة التكاتف لسد الثغور واستكمال المهمة".

بدوره قال المنسق العام لهيئة المفاوضات رياض حجاب إن اغتيال علوش له تبعات على المعترك السياسي والدبلوماسي، مضيفا أن استهداف أي من مكونات الهيئة هو استهداف للهيئة كاملة.

لا حل سياسيا
أما القيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية حسام سلامة فرأى أن مقتل علوش يوضح أنه لا حل سياسيا في سوريا في ظل استمرار الدعم الروسي لنظام الأسد، معتبرا أن ثمة مؤامرة على أبناء الثورة السورية.

كما نعى جيش اليرموك والتوحيد واللواء العاشر في الساحل ولواء شهداء الإسلام مقتل علوش، معتبرين أن دمه "أمانة في أعناقنا ونور يضيء طريق النصر أمامنا ونار يصطلي بها زبانية النظام وأعوانه".

وتعهدوا في بيانات منفصلة بالمضي حتى تحقيق أهداف الثورة، والوقوف سدا منيعا بوجه "المعتدين"، معبرين عن ثقتهم بكون جيش الإسلام سيستمر في مسيرته بمزيد من الإصرار.

وقتل علوش في غارة استهدفت موكبه الجمعة في منطقة المرج في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات