استشهد شاب فلسطيني، وأصيب عشرون آخرون مساء اليوم الجمعة في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة، فيما استشهدت سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال بالضفة الغربية بزعم محاولتها دعس جنود.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة بقطاع غزة أشرف القدرة لوكالة الأناضول إن "الشاب هاني رفيق وهدان (22 عاما) استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس خلال مواجهات مع جيش الاحتلال قرب نقطة نحال عوز العسكرية الاسرائيلية شرق منطقة الشجاعية على الحدود الشرقية لمدينة غزة".

وفي سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة بأن سيدة فلسطينية استشهدت برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي قرب المدخل الغربي لقرية سلواد شمال شرقي مدينة رام الله. وقالت مصادر الشرطة الإسرائيلية إن الجنود أطلقوا الرصاص على سيارة مدنية كانت تقودها سيدة فلسطينية بحجة محاولتها دعس جنود، من دون أن يبلغ عن وجود إصابات بينهم.

لكن شهود عيان كانوا في المنطقة لحظة الحدث قالوا للجزيرة نت إن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من الرصاص على سيارة كانت تقودها السيدة مهدية محمد الهندي (أربعون عاما) ومنعوا طواقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب لإنقاذها.
 
وقالت مصادر في البلدة إن السيدة كانت تقود سيارة من نوع هونداي وتسير بسرعة عادية، لكن جنود الاحتلال قاموا بتصفيتها لمجرد الاشتباه فيها بأنها تنوي دعس جنود.
 
وذكرت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال لفت جثمان الشهيدة -وهي ربة بيت وأم لأربعة أبناء- بغطاء أسود ونقلته إلى جهة غير معروفة.

وكان شابان فلسطينيان على الأقل أصيبا برصاص جنود الاحتلال أثناء مواجهات اندلعت اليوم في مخيم قلنديا للاجئين شمالي مدينة القدس المحتلة، وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الشابين أصيبا بعدة أعيرة نارية، فيما أصيب أربعة فلسطينيين مساء اليوم في مواجهات مع جنود الاحتلال شرق قطاع غزة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق نتيجة قنابل الغاز المدمع.

من جهة أخرى، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها إن طواقمها نقلت مصابين بالرصاص الحي في القدم على إثر مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات من الجيش الاحتلال عند مدخل سجن عوفر غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وأضافت الجمعية أن طواقمها نقلت ستة مواطنين مصابين بالرصاص المطاطي في مواجهات اندلعت عند مدخل مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله.

واستعمل جيش الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع لمواجهة الفلسطينيين في عدة بلدات، منها بلدتا سلواد شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية، وبلدة قطنة إلى الشمال الغربي من القدس، وفي حي رأس الجورة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وبلدة الخضر غربي بيت لحم جنوب الضفة الغربية، وفي بلدة كفر قدوم غربي نابلس.

وفرق جيش الاحتلال اليوم المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدات النبي صالح وبلعين، وكفر قدوم غربي نابلس وغيرها.

يذكر أن أراضي قطاع غزة والضفة الغربية تشهد منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي هبة فلسطينية واسعة جاءت ردا على إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال وشرطته.

المصدر : وكالات