تظاهر عشرات المدنيين الجمعة في قرى تل أبيض بريف الرقة احتجاجا على ممارسات وحدات حماية الشعب الكردية الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني.

واستنكر المتظاهرون في قرى المدينة الواقعة شمال شرقي سوريا ممارسات الوحدات الكردية من "تهجير قسري للمدنيين وعمليات اعتقال تعسفية"، مطالبين "بعودة المهجرين والإفراج عن المعتقلين".

وأفاد الناشط الإعلامي أبو معاذ الرقاوي -من ريف الرقة- لوكالة الأناضول بأن أهالي قرى السكرية وحمام التركمان ومهجري بلدة سلوك وعدد من القرى الأخرى بريف الرقة الشمالي من المكون العربي تظاهروا بعد يوم واحد من دعوة عشائر الرقة للتظاهر تأييدا لما يسمى جيش ثوار العشائر.

 وأوضح الرقاوي أن التظاهرات جاءت للتنديد بالوحدات الكردية والفصائل التابعة لها تحت مسمى "قوات سوريا الديمقراطية" واحتجاجا على عمليات التهجير الممنهج التي ما زال يمارسها بحق أهالي ريف الرقة العرب والتركمان وعمليات الاعتقال التعسفي والخطف، وكذلك منع عودة المدنيين لقراهم بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية منها منذ أكثر من ستة أشهر.

وكان "تجمع عشائر الرقة" قد أصدر بيانا أكد فيه أن "عمليات التهجير التي تقوم بها وحدات حماية الشعب الكردية بحجة تنظيم الدولة هي عمل ممنهج ومنظم"، كما طالب البيان الوحدات الكردية بتسليم منطقة تل أبيض إلى الأهالي لإداراتها من جميع النواحي.

وكانت الوحدات الكردية قد سيطرت على بلدة تل أبيض في يونيو/حزيران الماضي بعد معارك مع تنظيم الدولة بمساندة جوية من طائرات التحالف.

يذكر أن المظاهرات السلمية قد شملت أيضا المناطق ذات الأغلبية الكردية بمدينة الحسكة (أقصى شمال شرقي البلاد)، منددة بممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي والقوانين التي تصدرها الإدارة الذاتية الديمقراطية.

المصدر : وكالة الأناضول