عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

سيطرت قوات النظام ومليشيات شيعية من إيران ولبنان والعراق على جبل النوبة الإستراتيجي بجبل الأكراد بريف اللاذقية (غرب سوريا) فجر الخميس، للمرة الثانية خلال عشرة أيام.

وكانت قوات المعارضة خسرت الجبل المذكور قبل عشرة أيام، لكنها تمكنت من استعادة السيطرة عليه مطلع الأسبوع الحالي لتعاود خسارته مجددا فجر الخميس، في معارك يغلب عليها الكر والفر، وتلعب فيها الغارات الروسية الدور الأبرز.

وأكد القيادي الميداني في الجيش الحر فادي الطه أن الطيران الروسي شنّ أكثر من مئة غارة على جبل النوبة، استهدفت خطوط إمداد الثوار منذ فجر الأربعاء، وأطلقت خلالها عددا كبيرا من الصواريخ التي لا يمكن إحصاؤها، كما سقطت عدة صواريخ أطلقت من البوارج الروسية الراسية في البحر المتوسط قرب مدينة اللاذقية على جبل النوبة.

وأشار الطه إلى أن هذا القصف غير المسبوق أرغم الثوار على الانسحاب من قمة الجبل والتراجع إلى المواقع الخلفية، ليكونوا على جاهزية لاستعادة السيطرة عليه فور توقف الغارات الروسية والصواريخ البحرية.

ووصف في حديثه للجزيرة نت جيش النظام بأنه متهالك، مؤكدا أن ذلك ينسحب على المليشيات التي تدعمه، وأن الثوار قادرون على الوصول إلى مدينة اللاذقية دون عناء إذا توقف الطيران الروسي عن القصف.

يتميز جبل النوبة بموقع إستراتيجي مهم، لأنه يشرف على عدد من قرى جبلي الأكراد والتركمان، كما أنه يطل على الطريق العام بين اللاذقية وحلب، إضافة إلى كونه يقع بين برج القصب ومدينة سلمى، وهما الموقعان اللذان يسعى النظام لاستعادتهما بكل ما يملك من قوة.

المصدر : الجزيرة