أعلنت الرئاسة التونسية اليوم الثلاثاء تمديد العمل بحالة الطوارئ في البلاد لشهرين إضافيين، بعدما كانت فرضتها إثر مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم استهدف حافلتهم وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بيان من رئاسة الجمهورية إن الرئيس الباجي قايد السبسي قرر تمديد حالة الطوارئ في كامل تراب البلاد لمدة شهرين ابتداء من 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري وحتى 21 فبراير/شباط القادم.

وفرض السبسي حالة الطوارئ لمدة شهر واحد اعتبارا من 24 نوفمبر/تشرين الثاني إثر مقتل 12 وإصابة عشرين من عناصر الأمن الرئاسي، في هجوم استهدف حافلتهم في مكان قريب من وزارة الداخلية بقلب العاصمة تونس.

ونفذ الهجوم شاب تونسي يدعى حسام العبدلي (27 عاما) في ثالث هجوم في تونس سنة 2015 يتبناه تنظيم الدولة.

مواجهة الهجمات
وقبل ذلك، خضعت تونس لحالة الطوارئ منذ 14 يناير/كانون الثاني 2011، تاريخ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي الذي هرب في اليوم نفسه إلى السعودية، وحتى مارس/آذار 2014.

كما رفعت في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حالة الطوارئ التي كانت فرضت في الرابع من يوليو/تموز، إثر الهجوم على فندق في سوسة (وسط شرق) يوم 26 يونيو/حزيران الماضي والذي قتل فيه 38 سائحا أجنبيا.

وتبنى تنظيم الدولة عملية سوسة، كما أعلن مسؤوليته عن قتل 21 سائحا أجنبيا وشرطي تونسي واحد في هجوم نفذه شابان تونسيان مسلحان برشاشي كلاشنيكوف على متحف باردو الشهير وسط العاصمة تونس يوم 18 مارس/آذار الماضي.

وقتلت الشرطة منفذي الهجوميْن الذين قالت وزارة الداخلية إنهم تلقوا تدريبات على حمل السلاح في معسكرات في ليبيا.

المصدر : وكالات