حزب الله يشيع القنطار بالضاحية ويتوعد إسرائيل
آخر تحديث: 2015/12/21 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أسوشيتدبرس: مقتل 10 نساء في غارة للتحالف العربي استهدفت عرسا في مأرب باليمن
آخر تحديث: 2015/12/21 الساعة 18:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/11 هـ

حزب الله يشيع القنطار بالضاحية ويتوعد إسرائيل


شيع حزب الله اللبناني القيادي في الحزب سمير القنطار بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وشارك في مراسم تشييعه حشد كبير من قادة الحزب ومناصريه إضافة إلى السفير السوري في بيروت. وهدد قيادي في الحزب إسرائيل "بحساب عسير". 

وقال المسؤول الكبير في حزب الله هاشم صفي الدين أثناء تحرك موكب الجنازة إن إسرائيل فتحت على نفسها حسابات باستهداف الناشط اللبناني البارز سمير القنطار.

وأضاف صفي الدين "إذا كان العدو الإسرائيلي يتخيل أنه باستهداف سمير القنطار قد أقفل حسابا فإنه مخطئ جدا لأنه يعلم وسيعلم تماما أنه فتح على نفسه حسابات".

وانطلق موكب تشييع القنطار -الذي يشارك فيه قياديون من حزب الله وشخصيات سياسية وأمنية وعسكرية وأفراد من عائلته- وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها حزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال مراسل الجزيرة في بيروت جوني طانيوس إن أعلام الحزب الصفراء رفعت إلى جانب صور الأمين العام للحزب حسن نصر الله وسمير القنطار وبعض القادة العسكريين في الحزب كذلك.

وفي مقبرة روضة الشهيدين بمنطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية وضع جثمان القنطار قبل تشييعه ملفوفا براية حزب الله، ووضعت خلف النعش لافتة كتب عليها "على طريق القدس عميد الأسرى الشهيد سمير القنطار".

وتبقى الأنظار معلقة -حسب المراسل- بالإطلالة المتلفزة المنتظرة الليلة لنصر الله، ليتحدث عن اغتيال سمير القنطار في الداخل السوري وإمكانات الرد على هذه العملية وكيف سيكون مجال الرد من جانب حزب الله.

يشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قبل 11 شهرا موكبا لحزب الله في ريف القنيطرة، مما أدى إلى مقتل عدد من القادة العسكريين، من بينهم جهاد عماد مغنية، ورد عليها الحزب بعد عشرة أيام باستهداف موكب عسكري إسرائيلي داخل مزارع شبعا، وبعدها رد الجانب الإسرائيلي بقصف عدد من المناطق القريبة من الحدود الجنوبية للبنان.

وانطلاقا من هذه المعطيات يبقى هناك ترقب لما يمكن أن يقوم به حزب الله، هل هو سيرد فعلا على هذه العملية أم أن هناك معطيات جديدة إقليمية ودولية تمنعه من ذلك حاليا، وهل سيكون الرد في مزارع شبعا أم أنه سيكون هذه المرة في الجولان المحتل، حيث كان مجال عمل القنطار الحيوي.

وكان حزب الله قد أعلن مقتل سمير القنطار أمس الأحد في غارة جوية قال إنها إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في منطقة جرمانا شرق العاصمة السورية دمشق.

وقال حزب الله في بيان أمس الأحد "أغارت طائرات العدو الصهيوني على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق، مما أدى إلى استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر الأخ المقاوم والمجاهد سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين".

ورحبت إسرائيل بمقتل القنطار، وقالت إنه كان يعد لهجمات ضدها انطلاقا من الأراضي السورية لكنها لم تصل لحد تأكيد مسؤوليتها عن الغارة التي أودت بحياته.

وبعد ساعات من مقتل القنطار ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن تسع قذائف مدفعية سقطت في جنوب البلاد، وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف بالمدفعية الثقيلة مواقع أطلقت منها ثلاثة صواريخ باتجاه مدينة نهاريا على الحدود اللبنانية.

من جهة ثانية، قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن القيادي في ما تسمى المقاومة الوطنية السورية فرحان شعلان قتل مع القنطار، بينما اتهمت وكالة سانا الرسمية للأنباء جماعات إرهابية بالضلوع في التفجير بواسطة هجمات صاروخية. ولم تنفِ إسرائيل أو تؤكد شنها غارة على جرمانا.

المصدر : الجزيرة + وكالات