أعلن الأمين العام المستقيل لحزب حركة نداء تونس محسن مرزوق اليوم الأحد انسحابه النهائي من الحركة، إلى جانب عدد آخر من قيادات الحزب الذي يقود الائتلاف الحاكم.       

وأعلن مرزوق في اجتماع مع عدد من قيادات الحزب في مدينة الحمامات الساحلية قراره بعد أشهر من خلافات داخلية بين شقين متنافسين يتزعمهما مرزوق وحافظ قايد السبسي نجل الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي.
     
وأوضح المنسحبون في بيان أن الانفصال يأتي "لضرورة التصدي للمسار غير الديمقراطي القائم على التعيينات بالولاءات والمساومات والمماطلة والإقصاء وإنتاج الانحرافات". 
     
كما أعلنوا عن إطلاق مبادرة لإعادة تأسيس مشروع وطني ينطلق من فكر الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، وتأسيس لجان تعد لذلك قبل عقد مؤتمر شعبي يوم 10 يناير/كانون الثاني المقبل.
     
وكان الرئيس الباجي قايد السبسي مؤسس الحزب قد تقدم بمبادرة لحل أزمة الحزب عبر تكوين لجنة من 13 عضوا، مهمتها التحضير لمؤتمر انتخابي منتصف العام المقبل.
     
ويتركز الخلاف داخل نداء تونس أساسا حول طرق إدارة الحزب ومدى شرعية الهياكل الحالية غير المنتخبة من قبل القواعد، علما بأن 31 نائبا هددوا بالانسحاب من الكتلة البرلمانية في حال عدم التوصل إلى حلول مرضية للأزمة. 
 
وفاز الحزب -الذي تأسس عام 2012- بأغلبية مقاعد البرلمان في انتخابات 2014 (86 مقعدا)، كما فاز مرشحه الباجي قايد السبسي بمنصب الرئاسة.

المصدر : الألمانية