تعرض مراسل الجزيرة صهيب الخلف لإصابة في ساقه اليسرى في القصف الروسي على مدينة إدلب (شمالي سوريا) استهدف عدة مواقع فيها، وأصيب صهيب أثناء خروجه من منزله نحو مكان عمله.

وتسبب القصف الروسي في كسر وتهشم الساق اليسرى للزميل صهيب الذي انضم إلى فريق الجزيرة مراسلا في ريفي حماة وإدلب منذ عامين، وغطى سيطرة المعارضة على عدة مناطق في إدلب وحماة، وقام بتغطيات أخرى عديدة كان آخرها القصف الروسي على سوريا.

وانضم الخلف بذلك إلى عدد من مراسلي الجزيرة الذي أصيبوا أو استشهدوا في سوريا، حيث أصيب مراسل الجزيرة في إدلب أدهم أبو الحسام في 29 مارس/آذار من العام الجاري بقصف للنظام أثناء تغطيته مجريات المعارك في المدينة وسيطرة قوات المعارضة عليها.

وأصيب أيضا مراسل الجزيرة عمرو حلبي في 27 ديسمبر/كانون الأول 2014 أثناء تغطيته الأحداث في حلب، حيث شدد النظام في ذلك الوقت قصفه الجوي والمدفعي وسط اشتباكات على جبهات عدة.

كما استشهد مراسل الجزيرة نت في درعا مهران الديري في 11 ديسمبر/كانون الأول 2014 أثناء توجهه لتغطية المعارك الدائرة بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

واستشهد أيضا مراسل الجزيرة نت في ريف إدلب محمد عبد الجليل القاسم في 11 سبتمبر/أيلول 2014 بكمين نفذه مجهولون أثناء عودته من تغطية إعلامية في المنطقة.

وفي 18 يناير/كانون الثاني 2013 استشهد مراسل الجزيرة محمد المسالمة (الحوراني) في بصر الحرير بمحافظة درعا جنوبي سوريا نتيجة إصابته برصاص قناص من الجيش النظامي أثناء قيامه بمهمة تغطية صحفية لصالح القناة.

المصدر : الجزيرة